
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط.. صفر على الشمال !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
أصبح الجميع يتكهن مسبقا بتأجيل مسرحية الطابق. الحادي عشر من مقاطعة سيدي بليوط،حيث خرج. القطار عن السكة،وضاع التحالف وغاب النصاب القانوني، وبقيت الكراسي فارغة،مع فشل دريع في التسيير،وعدم. القدرة على فك بعض الحسابات البسيطة في جداول الرياضيات،ومخصصات مالية ملغومة.
موضوعنا اليوم من داخل المؤسسة وعدم جاهزية فرقة. الرقص للمرور عبر نقطة متفردة،وحواجز مالية تدعوا. غالبا لنوع من التبصر وأخد الحيطة والحدر،مع إقتراب إستحقاقات أخرى،ولازال البحث جاري عن سياسوي يرقص على نغمات،غير التي إعتادت الساكنة مشاهدتها.
مخصص مالي معلق،بعد لجنة الأصفار،وحلفاء يدخلون المؤسسة خلسة،ولا يشكلون النصاب مهما حصل،نظرا. لعدم القدرة على التموقع وسط مجموعة الرقص. السياسوي الجديد،الذي يرتكز على عملية الضغط، وتغيير الأقنعة، اللهم بعض اللاعبين الذين حافظوا على ماء الوجه،و جاءوا بدون أقنعة،ولا حتى القبعات لمحاولة تمثيل الساكنة. مع موظفين شرفاء يعيشون وسط اللعبة السياسوية، و يخضعون لأوامر بعدم التواصل مع المعارضة التي تعزف على نغمات أخرى. بناء على وشاية قادمة من ولد خناتة.
حضرت مجموعة الرقص السياسوي،بعد غضب شديد حول الأتعاب المادية،والتي تبقى حبرا على ورق في غياب الممارسة الفعلية وحسابات ضيقة،جعلت المرحلة القادمة تعيش على الأصفار،إلى حين إسقاط الحواجز وتعرية الميزانية،التي كانت تتخبط في العبث وعدم التوازن.
لن تحضر الساكنة لمتابعة هذا الفاصل من الرقص،رغم. آداءالفواتير في سوق الإنتخابات،والوعود الكاذبة.حيث أن
المشهد لم يتغير، وأصبحنا نعيش نفس الألحان السياسوية
وطبول تقرع خارج الإيقاع،ومجموعة موسيقية سياسوية
لم تتوصل بعد بالمستحقات،والأضرفة،مع حضور مستمر
لقائد الأوركستر المشهور ،بوجوه متعددة،ورقصات مختلفة،
باحثا عن التوازنات والتوافقات المبطنة،في لعبة أسقطت المؤسسة في العبث.
تدبير إنفرادي أغرق المدينة القديمة،في بحر هائج من. القرارات الجائرة،التي ضربت الثراث في العمق وهجرت. ساكنة أصلية قسريا خارج القلعة.وأعضاء وجدوا أنفسهم يتعاركون مع الأشباح،وطقوس روحانية،وجداول أفرغت. من مضامينها،في إتجاه بلوكاج مالي قد ينهي هذه الجولة. على وقع الأصفار والهوامش والعشوائية.
أسئلة عن المسرح السياسوي، المثير للجدل و هي كالتالي:
هل حضر فعلا قائد الأوركستر السياسوي؟
من أسقط ميزانية المسرح؟
هل حصل باقي الراقصين السياسويين على الأتعاب؟
من يزكي هذه الطريقة الإنفرادية الضيقة؟
هل هي نهاية مجلس الأقنعة؟
ما موقف الساكنة من فاصل الرقص الجديد؟
ما رأي الرقابة الإدارية في هذا السلوك السياسوي المتكرر؟



