أخبار جهوية

جماعة أكدز لاتزال تعاني من انتشار الفوضى والعشوائية التي تهدد جمالية البلدة والسلم الاجتماعي والمجلس الجماعي في خبر كان.

أنفابريس/ إدريس اسلفتو / ورزازات

تعيش ساكنة جماعة أكدز، التابع لعمالة إقليم زاكورة، على وقع فوضى عارمة تتفاقم يوماً بعد يوم، في ظل غياب أي تدخل حازم من طرف السلطات المحلية والمجلس الجماعي.

 

حيت تحولت البلدة، إلى رمز للفوضى والعشوائية ، إذا تعاني جل أزقة واحياء البلدة من احتلال كلي للملك العام، مما يعيق حركة السير ويقوّض أبسط شروط العيش الكريم.
عشرات الباعة الجائلين، من “الفراشة” وأصحاب العربات المجرورة والدراجات الثلاثية العجلات، استحوذوا على أزقة الأحياء ووسط المحطة بشكل عشوائي، حتى بات من المستحيل على السيارات والمارة التنقل بشكل طبيعي. في مشهد يختزل غياب سلطة القانون.

ويشتكي السكان من تحول شوارع و الأحياء، خاصة بالقرب من مقر الجماعة إلى أسواق مفتوحة مليئة بالأزبال ومظاهر البداوة، وخلال النهار خاصة حيث تنتشر الدواب والعربات، فيما يخلف الباعة ليلاً أكواماً إضافية من النفايات، ما يفاقم من تردي الوضع البيئي والصحي بالمنطقة.

أمام هذا الوضع، يطالب المواطنون السلطات المحلية بالتدخل الفوري، ووضع حد للاحتلال العشوائي للملك العام، وتفعيل وعودهم بإيجاد بدائل حقيقية تضمن كرامة الساكنة والباعة على حد سواء، وتعيد الاعتبار للحي الذي لم يعد يليق بمركز أكدز التاريخي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى