أخبارأخبار جهويةثقافة وتراث

الخولاني ينجح في هندسة الهوية الإعلامية لمهرجان إفران الدولي

منذ انطلاقته سنة 2016، تمكن المهرجان الدولي لإفران من ترسيخ اسمه ضمن الخريطة الثقافية والسياحية الوطنية. وفي هذا المسار، لعب “محمد الخولاني”، المسؤول الإعلامي للمهرجان، دورا محوريا في بناء صورة التظاهرة وتوسيع إشعاعها داخل المغرب وخارجه.

 

باعتباره حلقة الوصل بين اللجنة المنظمة ووسائل الإعلام والجمهور، عمل الخولاني على وضع استراتيجية تواصلية ركزت على إبراز خصوصية إفران كمدينة تجمع بين الثقافة والبيئة والسياحة الجبلية.

 

وقد انعكس ذلك في الدورات الأخيرة، وخاصة النسخة الثامنة المنظمة من 26 إلى 28 يوليوز 2026 تحت شعار “المنتزه الوطني لإفران، تراث طبيعي استثنائي: رهانات متقاطعة وآفاق التنمية المستدامة”، حيث تم ربط البرمجة الفنية بقضايا التنمية المستدامة والهوية الأمازيغية.

 

 

حرص محمد الخولاني على ضمان تغطية إعلامية واسعة لفعاليات المهرجان. وشمل ذلك من خلال التنسيق مع المنابر الوطنية والجهوية لضمان حضور صحافي مكثف ونقل مباشر للسهرات والأنشطة.

عبر إدارة الصفحات الرسمية للمهرجان وتوفير محتوى يومي من صور وفيديوهات وتصريحات، ما ساهم في وصول أخبار المهرجان لجمهور أوسع.

 

 

وفي تصريح له خلال الدورة الأخيرة، أكد الخولاني أن “الرهان على الثقافة كرافعة للتنمية المستدامة، وعلى التراث الأمازيغي كعنوان للهوية، هو ما يجعل من مهرجان إفران موعدا سنويا يحتفي بالإنسان والأرض والذاكرة معا”.

 

 

لم يقتصر دور الخولاني على الجانب الإعلامي فقط. فقد ساهم في جعل المهرجان منصة للترويج للمؤهلات الاقتصادية والسياحية للإقليم. فالتغطية الإعلامية الواسعة ساهمت بشكل مباشر في تنشيط الحركة التجارية والفندقية بالمدينة خلال أيام المهرجان، وعززت صورة إفران كوجهة عائلية آمنة.

 

كما عمل على إبراز الجانب التنظيمي للتظاهرة، من خلال إبراز مجهودات عمالة الإقليم والسلطات المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة في تأمين الفعاليات، مما عكس صورة إيجابية عن القدرة التنظيمية للمدينة.

اليوم، أصبح اسم محمد الخولاني مرتبطا بهوية المهرجان الإعلامية. فمن خلال عمله المتواصل، نجح في تحويل المهرجان من مجرد سهرات فنية إلى مشروع ثقافي وتنموي متكامل يجمع بين الفن والرياضة والبيئة والعلم.

ومع اختتام النسخة الثامنة بنجاح لافت وحضور جماهيري غفير بساحة “التاج”، يبقى الدور الذي لعبه الإعلام في هذا النجاح، ومن خلاله دور المسؤول الإعلامي للمهرجان، أحد مفاتيح استمرار إشعاع مهرجان إفران الدولي وتطوره سنة بعد أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى