
تحقيقات أمنية بعد العثور على جثة شاب في ظروف غامضة داخل ممر تحت أرضي قرب مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء
أنفابريس //
عُثر في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 28 شتنبر الجاري، على جثة شاب ممددة وسط الطريق، داخل الممر التحت أرضي المحاذي لمسجد الحسن الثاني وهي في وضعية مأساوية حيث بدت مهشمة الرأس ومضرجة في الدماء، في ظروف لا تزال غامضة حتى اللحظة.
وفور إشعارها بالحادث، حلت بعين المكان عناصر الوقاية المدنية، إلى جانب مختلف مصالح الأمن الوطني، من ضمنها فرقة حوادث السير ومصلحة مكافحة العصابات، حيث تم تطويق محيط الواقعة، وفتح تحقيق أولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبعد الانتهاء من المعاينات الأولية والإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات من أجل إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك في إطار البحث القضائي الجاري، الذي يهدف إلى تحديد هوية الضحية، ومعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو فعل إجرامي.
وتواصل المصالح الأمنية تحرياتها وتحقيقاتها لفك لغز هذه الحادثة، التي أثارت الكثير من التساؤلات في صفوف المواطنين الذين عاينوا المشهد في وقت مبكر من صباح اليوم.



