جهات

المستشفى العسكري بالرباط يستقبل الشاب أمين بوسعادة الذي تعرض للدهس في إحتجاجات مدينة وجدة

أنفابريس //

وسط أجواء مشحونة أعقبت احتجاجات ليلية بمدينة وجدة، برز اسم الشاب أمين، الذي تعرض لإصابة بليغة على مستوى ساقه، كأحد أبرز المتأثرين بالأحداث التي شهدت مواجهات بين القوات العمومية ومحتجين، غالبيتهم من فئة الشباب المنتمين إلى ما بات يُعرف بـ”جيل Z”.

وفي مساء اليوم ذاته، جرى نقل الشاب المصاب على وجه السرعة عبر طائرة عسكرية إلى المستشفى العسكري بالرباط، في إجراء يعكس خطورة حالته الصحية والحاجة إلى تدخل طبي متخصص. وقد وثّق مقطع مصوَّر، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، لحظة الإجلاء الطبي، ما أثار موجة تعاطف وتضامن واسعة مع المصاب.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى تدخل أمني لفضّ وقفة احتجاجية بمدينة وجدة، تطورت إلى مواجهات متوترة تخللتها عمليات كرّ وفرّ وتراشق بالحجارة، وأسفرت عن إصابات في صفوف كل من المحتجين والقوات العمومية. ووسط هذه المواجهات، سُجلت إصابة الشاب أمين، في واقعة يربطها شهود عيان بحادث دهس، ما أثار تساؤلات حول طبيعة وحدود التدخل الأمني في تلك الليلة.

وتتواصل على إثر هذه الأحداث دعوات حقوقية ومدنية بفتح تحقيق شفاف في ملابسات ما جرى، وضمان احترام حقوق المتظاهرين وسلامة جميع الأطراف، مع المطالبة بتوفير رعاية صحية ومتابعة دقيقة لحالة المصابين.

وتشهد مدينة وجدة، إلى جانب عدد من المدن المغربية، احتجاجات شبابية متفرقة تعكس تصاعد تعبيرات الغضب الاجتماعي، في سياق يستدعي، بحسب العديد من المراقبين، مقاربة شاملة تنبني على الحوار والاستماع لانشغالات الجيل الجديد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى