
وجدة: تصريح الكاتب المحلي لحزب التقدم والاشتراكية بوجدة بشأن ما شهدته وجدة من حركات احتجاجية لجيل z.
أنفابريس //
تابعنا وواكبنا في حزب التقدم والاشتراكية بوجدة ،بقلق بالغ الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية، بما في ذلك مدينة وجدة، تحت شعار “احتجاجات جيل Z”. هذه الاحتجاجات تعبر عن استياء الشباب من الوضع الاجتماعي والاقتصادي الحالي، وخاصة فيما يتعلق بفرص العمل والصحة والتعليم وتحسين الخدمات العمومية و محاربة الفساد.
نؤكد على أهمية الاستماع إلى مطالب الشباب والعمل على تلبية احتياجاتهم. نطالب بـ :
تحسين الخدمات العمومية: تعزيز جودة الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
عدالة مجالية : إعادة تدبير الموارد لضمان العدالة المجالية ( الصحة،التعليم، البنيات التحتية، الشغل…) بين جميع الجهات .
ربط المسؤولية بالمحاسببة : محاسبة جميع المسؤوليين عن تردي الخدمات العمومية و ناهبي المال العام.
الحوار البناء: تعزيز الحوار بين الشباب والمؤسسات الحكومية لتلبية المطالب المشروعة.
على المستوى المحلي لمدينة وجدة:
*نطالب بالاسراع بكشف خبايا تمرير بعض الصفقات العمومية وفي مقدمتها النقل الحضري وترتيب الجزاأت والاسراع بحل مشكلة النقل الحضري.
* وضع حلول استعجالية للحد من تفاقم البطالة بالمدينة،ووضع مخططات واضحة للنهوض بأوضاع هذه الفئة.
كما نؤكد رفضنا المقاربة الأمنية القمعية التي تم اعتمادها في التعامل مع هذه الاحتجاجات ( الإعتقالات العشوائية، دهس المتظاهرين، الضرب، السب و القدف…)، كما نجدد رفضنا وادانتنا للسلوكات المشينة التي شابت الاحتجاجات (العنف،التخريب،السرقة،اتلاف الممتلكات العمومية،…)ونؤكد على أهمية الحوار والتفاوض كوسيلة لحل المشاكل الاجتماعية. نعتبر أن هذه الاحتجاجات تعبر عن وعي متزايد بقضايا الوطن، ونؤيد مطالب الشباب المشروعة والسلمية.
نعلن عن تضامننا مع شباب جيل Z ونؤكد على أهمية العمل المشترك لتلبية مطالبهم. ندعو إلى حوار وطني موسع يضم مختلف الأطراف المعنية لبحث سبل تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي .
نؤكد على أهمية الاستماع إلى صوت الشباب والعمل على تلبية احتياجاتهم. نحن ملتزمون بالدفاع عن حقوق المواطنين وتعزيز البناء الديمقراطي الحق في بلادنا.
نحمل الحكومة مسؤولية تراكم تدهور الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية.



