
إحياء الذكرى السنوية لوفاة الملك الحسن الثاني بمسجد عمر بن الخطاب بشارع الجولان / مقاطعات بن مسيك
أنفابريس// متابعة // خديجة مساهم
شهد مسجد عمر بن الخطاب، الكائن بشارع الجولان بعمالة مقاطعات بن مسيك،مساء اليوم، مراسيم إحياء الذكرى السنوية لوفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، في جو من الخشوع والتأمل،وذلك بحضور عامل عمالة مقاطعات بن مسيك،وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية،بالإضافة إلى أئمة وخطباء وممثلي السلطات المحلية والمصالح الخارجية وجمع من المواطنين.

وقد تميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يتغمد جلالة الملك الحسن الثاني برحمته الواسعة،ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه من خدمات جليلة وتضحيات كبيرة في سبيل بناء المغرب الحديث.

كما ابتهل الحاضرون بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم،ويسدد خطاه لما فيه خير البلاد والعباد،وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وتأتي هذه المناسبة السنوية وفاءً لذاكرة قائد وطني كبير،طبع التاريخ المعاصر للمغرب ببصمته المميزة،وجسّد بحكمته وبعد نظره أسمى معاني القيادة الراشدة والحكمة السياسية.



