
اتفاق مبدئي بين إسرائيل وحماس برعاية واشنطن: ترامب يشيد بـ”يوم عظيم للعالم”
أنفابريس //
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، أن كلًا من إسرائيل وحركة حماس وافقا على الانطلاق في المرحلة الأولى من خطة سلام تقودها الولايات المتحدة بشأن قطاع غزة، وذلك في تطور مفاجئ بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب.
وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشال” إن المرحلة الافتتاحية من الاتفاق تتضمن إطلاق جميع الأسرى قريبًا، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط يتم التوافق عليه، واصفًا الخطوتين بأنهما تمهيد لـ “سلام قوي ودائم”، ومشددًا على التزام بلاده بالتعامل “بعدل” مع جميع الأطراف.
وفي سياق إعلانه، وجّه الرئيس الأميركي الشكر لوسطاء قطر ومصر وتركيا على دورهم في الوصول إلى هذا التفاهم، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل “يومًا عظيمًا للعالم”، في إشارة إلى ما وصفه بـ”التوافق الدولي الواسع” الذي رافق التحركات الأخيرة.
بحسب تقارير إخبارية دولية، يُعد الاتفاق اختراقًا أوليًا في مسار التهدئة وتبادل الأسرى، وسط ترقب للإعلان عن تفاصيل إضافية خلال الأيام المقبلة. ولم تُعرف بعد آليات الإقرار داخل الحكومة الإسرائيلية، كما لم تُعلن حماس موقفًا تفصيليًا من بنود التنفيذ، في وقت تُنتظر فيه تصريحات الوسطاء بشأن الجدول الزمني المرتبط بإطلاق الأسرى، وخطوات الانسحاب الميداني، وتدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من المحاولات الدولية التي امتدت لأكثر من عامين، منذ بداية التصعيد العسكري الواسع في غزة عام 2023، وما تلاه من جولات قتال ووساطات لم تُفضِ إلى حلول دائمة. وتُشير التغطيات الدولية إلى أن دخول الولايات المتحدة بثقلها، وبدعم من أطراف إقليمية فاعلة، ساهم في تهيئة الظروف لهذا التفاهم الأولي.



