
الفنان “سوليت” يلفظ أنفاسه الأخيرة بطنجة بعد تعرضه للحرق في الشارع العام
أنفابريس //
توفي صباح الأحد 12 أكتوبر الجاري، الفنان الأمازيغي المعروف باسم “سوليت”، بالمستشفى الجامعي بمدينة طنجة، متأثراً بإصابات بليغة جراء تعرضه للحرق في الشارع العام بمدينة الحسيمة قبل أربعة أيام.
وكان الضحية قد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، عقب تعرضه لهجوم خطير استُعملت فيه مواد حارقة، ما خلف صدمة واسعة في الأوساط الفنية والثقافية، خاصة في الريف المغربي حيث يحظى الراحل بشعبية واحترام كبيرين بفضل مساهماته الفنية في الأغنية الأمازيغية المعاصرة.
وفي أعقاب الحادث، فتحت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة تحقيقاً قضائياً لمعرفة ملابسات الواقعة وتحديد ظروف ارتكاب الجريمة. وقد تم توقيف المشتبه فيه الرئيسي في القضية، حيث جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث وكشف دوافع الجريمة.
وتشهد القضية متابعة واهتماماً واسعاً من طرف الرأي العام، في انتظار نتائج التحقيق الرسمي وتقديم المتورطين للعدالة.



