
معاناة يومية لساكنة مدينة سبع عيون مع النقل العمومي
أنفابريس / الحاجب
يعيش مئات المواطنين بمدينة سبع عيون على وقع معاناة يومية مع أزمة النقل العمومي خصوصا نحو مدينة مكناس، حيث يجد الطلبة والموظفون والعمال أنفسهم مضطرين للانتظار لفترات طويلة في الشارع العام، في غياب حافلات كافية ووسائل نقل منظمة تضمن لهم حق في التنقل بكرامة.
ورغم أن المسافة بين المدينتين قصيرة، فإن الوصول إلى مكناس تحول إلى رحلة عذاب يومية، خصوصاً في ساعات الذروة التي تشهد حالة اكتظاظ واصطفاف للمواطنين في انتظار ظهور وسيلة نقل عمومي من سيارة أجرة أو حافلة.
وهو ما أضحى يثير الإستغراب حول عدم التزام المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية بدورهم في إيجاد حل نهائي لهذا الإشكال.
رغم صدور وعود من طرف رئيس جماعة سبع عيون الذي أكد أنه سيتم حل المشكل عبر تفعيل شراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، غير أن هذه التصريحات بقيت إلى حدود الساعة مجرد كلام دون أثر على أرض الواقع، مما زاد من حالة الاحتقان وسط الساكنة.
فهل يُعقل أن تبقى مدينة بأكملها رهينة بضع سيارات أجرة لا تغطي سوى جزءا بسيط من الطلب المتزايد؟ وأين هي الحافلات الموعودة؟ وأين حق المواطن في تنقل آمن وآدمي؟
فاعلون أفادوا بأن الوضع يتطلب تدخلاً استعجالياً وقرارات عملية بدل الوعود المتكررة، مضيفين أن ساكنة سبع عيون لم تعد تقبل بمسكنات ظرفية، بل تطالب بحل جذري يليق بمغرب اليوم.



