
تراجع طفيف للمنتخب المغربي في تصنيف “فيفا” رغم الانتصارات.. ما السبب؟
أنفابريس //
شهد التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر أكتوبر 2025 تراجعًا طفيفًا للمنتخب المغربي، الذي خسر مركزًا واحدًا ليحل في المرتبة الـ12 عالميًا بعد أن كان يحتل المرتبة الـ11 في تصنيف سبتمبر الماضي، رغم تحقيقه انتصارين متتاليين مؤخرًا.
نتائج إيجابية لا تنعكس على التصنيف
خاض “أسود الأطلس” مواجهتين وديتين في فترة التوقف الدولي الأخيرة، حيث تغلبوا على البحرين المصنفة في المركز الـ90 عالميًا، ثم حققوا فوزًا ثانيًا على الكونغو برازافيل صاحبة المركز 134. وبرغم الأداء المقنع والنتائج الجيدة، لم تكن هذه الانتصارات كافية لدفع المنتخب المغربي إلى الأمام في سلم الترتيب.
الأداء الأوروبي يغير المعادلة
ويُعزى تراجع المغرب بالأساس إلى القفزات التي حققتها بعض المنتخبات الأوروبية في التصنيف، مستفيدة من النقاط الأعلى التي تمنحها مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
فقد تمكن المنتخب الألماني من التقدم مركزين ليحتل المرتبة العاشرة عالميًا، بعد فوزين مهمين على إيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ، بينما صعدت إيطاليا إلى المركز التاسع، متجاوزة المغرب بفارق ضئيل في النقاط.
صدارة إفريقية بلا منازع
ورغم التراجع الطفيف في الترتيب العالمي، حافظ المنتخب المغربي على صدارته لترتيب المنتخبات الإفريقية، متفوقًا على أبرز منافسيه القاريين، إذ جاءت المراكز الخمسة الأولى كالتالي:
1. المغرب
2. السنغال
3. مصر
4. الجزائر
5. نيجيريا
هذا التأكيد على الصدارة القارية يعكس استقرار أداء المنتخب المغربي واستمرارية مشروعه الرياضي، تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.
استقرار في قمة الترتيب العالمي
وعلى الصعيد العالمي، لم تشهد المراكز الأولى تغييرات تُذكر، حيث حافظت إسبانيا على صدارة الترتيب للشهر الثاني تواليًا، تليها الأرجنتين ثم فرنسا وإنجلترا على التوالي.
ترتيب المنتخبات الخمسة الأوائل عالميًا:
1. إسبانيا
2. الأرجنتين
3. فرنسا
4. إنجلترا
5. البرازيل
يعكس التصنيف الأخير لفيفا ديناميكية المنافسة العالمية، حيث لا تكفي الانتصارات فقط للتقدم، بل تلعب نوعية الخصوم وأهمية المباريات دورًا حاسمًا. ويبقى المنتخب المغربي مرشحًا للصعود مجددًا في حال تحقيق نتائج قوية في المباريات المقبلة، خاصة في تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية.



