
حراس الأمن الخاص بمؤسسات تعليمية في سيدي بنور يواصلون اعتصامهم احتجاجًا على “ضياع الحقوق”
أنفابريس //
يواصل العشرات من حراس الأمن الخاص العاملين بالمؤسسات التعليمية بإقليم سيدي بنور اعتصامهم المفتوح أمام مقر عمالة الإقليم، وذلك احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الظلم والتهميش وضياع الحقوق المشروعة”.

ويطالب المحتجون بتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية، وضمان حقوقهم الأساسية، خاصة ما يتعلق بالأجور، الحماية الاجتماعية، والاستقرار الوظيفي، مؤكدين أن ظروف عملهم لا تليق بالدور الحيوي الذي يقومون به في تأمين المؤسسات التعليمية وضمان سلامة مرتاديها.
ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات تطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لوضع حد لما اعتبروه “حالة من الإقصاء والتجاهل”، مناشدين عامل الإقليم ووزارة التربية الوطنية، باعتبارها الجهة المتعاقدة مع شركات المناولة، بتحمل مسؤولياتهما في هذا الملف.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل تأخر صرف المستحقات المالية لعدد من الحراس، وعدم تجديد العقود بالنسبة للبعض الآخر، وهو ما يعتبره المتضررون “تهديدًا لمصدر رزقهم ومعيشة أسرهم”.
ولم تصدر بعد أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول الموضوع، في وقت تتواصل فيه الاعتصامات وسط دعوات للحوار والاستجابة لمطالب هذه الفئة التي تؤدي مهامها في ظروف صعبة، حسب تعبيرهم.



