
ياسر وهاجر يلتقيان في عملهما الثالث “طاكسي عمومي” في تجربة فنية تجمع بين الكوميديا والرسالة الاجتماعية
أنفابريس //
بعد نجاح التعاونين السابقين بين المخرج عبيدي العربي ياسر والفنانة هاجر عدنان في أغنيتي “ماشي مالقيت” و”باغي يتفلا”، يعود الثنائي مجدداً ليقدما لجمهورهما تجربة فنية جديدة بعنوان “طاكسي عمومي”، في عمل يزاوج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية بأسلوب إخراجي مختلف يعكس نضج التجربة الفنية لكل من ياسر وهاجر.
الكليب الجديد يعالج موضوعاً اجتماعياً يلامس الواقع المغربي من خلال قصة تجمع بين الطرافة والعمق الإنساني، صاغها عبيدي العربي ياسر برؤية سينمائية دقيقة، حيث ركّز على التفاصيل الحياتية التي يعيشها المواطن العادي، وقدمها بأسلوب خفيف الظل دون أن يفقد المعنى أو الرسالة.
تميزت هاجر عدنان في أدائها بدور يجمع بين العفوية والاحترافية، مؤكدة مرة أخرى قدرتها على التنقل بسلاسة بين الغناء والتمثيل. وقد شكّل تعاونها المتجدد مع المخرج عبيدي العربي ياسر انسجاماً فنياً لافتاً، خاصة أن الثقة المتبادلة بين الطرفين أصبحت عاملاً أساسياً في نجاح أعمالهما المشتركة.
اختار ياسر أن يصوّر العمل في أجواء مغربية صافية، معتمداً على إضاءة طبيعية وزوايا تصوير مبتكرة منحت الكليب روحاً واقعية قريبة من الجمهور. وشارك في العمل مجموعة من التقنيين والفنانين الذين ساهموا في إنجاح التجربة بتفاصيلها الدقيقة.
يأتي “طاكسي عمومي” ليعزز مكانة عبيدي العربي ياسر كواحد من أبرز المخرجين الشباب في الساحة المغربية، المعروفين بقدرتهم على المزج بين الصورة السينمائية والطرح المجتمعي، وهو ما جعله يحظى بثقة كبار الفنانين المغاربة والعرب الذين تعاون معهم في أعمال ناجحة.
من جهة أخرى، يواصل ياسر الاشتغال على مجموعة من المشاريع السينمائية الجديدة التي تعالج قضايا اجتماعية بجرأة فنية، مؤكداً أن رسالته كمخرج تتجاوز حدود الترفيه إلى صناعة وعي بصري يعكس نبض المجتمع ويعبّر عن هموم الإنسان بلغة الصورة والفن.
بهذا العمل، يثبت الثنائي ياسر وهاجر أن اللقاء الثالث بينهما لم يكن مجرد صدفة، بل هو استمرار لمسار فني واعد يجمع بين الإبداع، الواقعية، والرسالة.



