مجتمع

جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنياً تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء رغم الصعوبات .

أنفابريس / أحمد مامون العلوي

في أجواء مفعمة بالحماس والاعتزاز الوطني، احتفل عدد من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ذكوراً وإناثاً، بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تخلد واحدة من أبرز صفحات التاريخ المغربي الحديث.


وقد نظم هذا الاحتفال من طرف جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنياً بالدار البيضاء، حيث عبّر الأطفال المشاركون عن فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، رافعين الأعلام الوطنية ومرددين أناشيد المسيرة، في مشهد مؤثر يجسد روح الانتماء للوطن والعرفان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على رعايته المستمرة لهذه الفئة من المجتمع.

وتزامن الاحتفال هذه السنة مع القرار الأممي رقم 2797 الذي أكد مغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع المفتعل، ما أضفى على المناسبة طابعاً وطنياً خاصاً.

ورغم أجواء الفرح، تعيش الجمعية ظروفاً مالية صعبة نتيجة تأخر توصلها بالمنحة السنوية من الجهات الحكومية، مما تسبب في أزمة خانقة أثرت على أداء مراكزها التي ترعى أزيد من 500 طفل وطفلة من ذوي الإعاقة الذهنية.

وفي تصريح خص به “إنفابريس”، أوضح رئيس الجمعية علي رضوان أن المشاكل المالية تفاقمت بشكل خطير، ما أدى إلى تأخير أجور الأطر العاملة ورفع دعاوى قضائية ضد بعضهم، إضافة إلى “دعوى كيدية” تستهدف شخصه، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ الجمعية من الانهيار.

وتساءل المتحدث عن أسباب تهميش جمعية ذات منفعة عامة راكمت إنجازات وطنية وعربية، حيث فاز أبطالها بعدة جوائز في مجالات مختلفة، من بينها كأس العرش السنة الماضية والرتبة الثالثة وطنياً هذا العام في مجال الرياضة الخاصة.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر تجاهل هذه المؤسسة الإنسانية التي تحمل على عاتقها مهمة نبيلة لخدمة فئة في أمسّ الحاجة إلى الدعم والرعاية؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button