
أنفابريس/ العيون
بعد النصر الذي حققته الجامعة الوطنية لقطاع الصحة ،المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل، الدرع النقابي لحزب العدالة والتنمية هذا الاسبوع ،بعد اسقاطها احد الرؤوس التي كانت معادية للعمل النقابي بالمديرية الجهوية بالعيون.
نفذت قبل ظهر اليوم الثلاثاء25نونبر.

الجاري ،وقفة احتجاجيةحاشدة بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي ،شلت من خلالها الحركةلازيد من ساعة ،داخل جميع البنيات الصحية بالاقليم،كماسجل ان هناك محسوبون على ذات التنظيم قدموا من بعض اقاليم الجهة، لمشاركة زملائهم هذا النصر،والاحتجاج من اجل انتزاع حقوقهم، التي ظلت الادارة الجهوية تماطل في صرفها،والمحددة اساسا في تعويضات الحراسة والالزامية والمداومة.
حناجر مناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية لقطاع الصحة، بحت هذا اليوم في وقفة نددوا من خلالها بالتاخر الذي طال تعويضاتهم لسنتين متتاليتين،كما لم يفتهم ان اعربوا عن فرحتهم بنصرة قضية زميلتهم التي كانت ضحية تعسف اداري ،افضى الى اسقاط من كان ورائه عملا بالمقولة الشهيرة :
“ماضاع حق ورائه مطالب”
وعلى هامش احتجاجات نقابة البيجدي بقطاع الصحة، التي تأكد بالملموس انها سيطرت على القطاع ،وظلت حاملة مشعل” انا ولا احد ” في قطاع الصحة بالعيون،والدليل انها ضغطت على الوزارة،في اقل من شهر واستجابت لها بانهاء مهام من كان يناصرها العداء، وغير مكترث بقوتها،والتي جسدتها في هذه الوقفة التي حشدت لها حوالي 80%من العاملين بالقطاع بمدينه العيون.
الموقع الاخباري “انفابريس” سجل تصريحات بعض قيادي التنظيم النقابي فجاءت كما يلي:



