
صرخة فنان… مولاي أحمد أحيحي يطلب المساندة ويعيد النقاش حول وضعية الفنانين الأمازيغ
أنفابريس //
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يظهر فيه الفنان الأمازيغي مولاي أحمد أحيحي وهو يتحدث عن ظروفه الاجتماعية الصعبة، مؤكداً أنه لا يملك “درهماً واحداً” في الوقت الحالي، وموجهاً نداءً إلى جمهوره ومحبيه لمساندته وتقديم الدعم له.
الفيديو، الذي أثار تفاعلاً واسعاً، أعاد إلى الواجهة النقاش حول الوضعية الاجتماعية لعدد من الفنانين الأمازيغيين، مقارنة بما يقدّمونه من أعمال فنية ومساهمات في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي. كما عبّر متابعون عن أسفهم لما اعتبروه غياباً لبنيات دعم مهيكلة تضمن الحد الأدنى من الحماية الاجتماعية للفنانين، خصوصاً أولئك الذين يشتغلون في مجالات فنية تراثية ذات طابع موسمي.
ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن حالة أحيحي تعكس تحديات أوسع يواجهها الفن الأمازيغي، من حيث غياب الدعم المستدام وقلّة فرص العمل وانتظام العروض الفنية، وهو ما يدفع عدداً من الفنانين إلى الاعتماد على المبادرات الفردية أو مساعدات الجمهور.
ولم تصدر، إلى حدود الساعة، أي توضيحات أو ردود فعل رسمية من الجهات المعنية بتدبير القطاع الثقافي، في وقت يستمر فيه التفاعل الواسع مع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي، وتتصاعد الدعوات لإرساء آليات مؤسساتية تعزز الحماية الاجتماعية للفنانين بمختلف أصنافهم.



