
عمالة اليوسفية…توقيع اتفاقيات لإحداث وتطوير “مدارس الفرصة الثانية” دعماً للتربية ومحاربة الهدر المدرسي
أنفابريس //
احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة اليوسفية اجتماعاً موسعاً خُصص للتوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة المتعلقة بإحداث جيل جديد من “مدارس الفرصة الثانية”، وذلك في إطار الجهود الإقليمية لمحاربة الهدر المدرسي وتعزيز فرص التعلم والتكوين.
اللقاء ترأسه عامل إقليم اليوسفية عبد المومن طالب، بحضور مسؤولي وزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، إلى جانب ممثلي شركة الكنتور وجمعية تيبي إفريقيا وعدد من مسؤولي السلطات والمصالح الخارجية والفعاليات المدنية.
وفي كلمته، أكد عامل الإقليم على العناية الملكية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لقطاع التربية والتكوين، باعتباره ركيزة أساسية لتنمية الرأسمال البشري. كما أبرز الدينامية التي يشهدها القطاع بالإقليم بفضل تضافر جهود الشركاء، مشدداً على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الأجيال.
واستعرض عامل الإقليم أهم منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال التعليم، من تعميم التعليم الأولي، وتمويل برامج الصحة المدرسية، وربط المدارس بشبكة الماء الصالح للشرب والمسالك الطرقية، وتعزيز النقل المدرسي، إضافة إلى دعم إدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التربوية.
الاجتماع عرف أيضاً إلقاء كلمات لمسؤولي الوزارة والأكاديمية وشركة الكنتور وجمعية تيبي إفريقيا، أكدوا خلالها أهمية هذه الشراكات في تمكين الشباب وإعادة إدماج المنقطعين عن الدراسة.
وشهد الحفل توقيع أربع اتفاقيات شراكة تشمل:
إحداث مدرسة الفرصة الثانية بالجماعة الترابية رأس العين.
إحداث مدرسة الفرصة الثانية بمنصة الشباب باليوسفية.
تنفيذ برامج التنشيط الرياضي والصحي بالمؤسسات التعليمية الابتدائية.
دعم الإدماج الاقتصادي للشباب عبر الرياضة في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتسعى هذه الاتفاقيات إلى تعزيز نموذج تربوي مبتكر يدمج بين التعليم والتكوين المهني وتنمية المهارات الحياتية، بما يتيح آفاقاً جديدة لإدماج الشباب وتحسين مؤشرات التعليم بالإقليم.



