
شباب “جيل زد” يستأنفون احتجاجاتهم بساحة السراغنة تزامناً مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان .
أنفابريس //
عاد العشرات من شباب حركة “جيل زد”، مساء الأربعاء، إلى ساحة السراغنة بالدار البيضاء،لاستئناف احتجاجاتهم المطالِبة بإصلاح منظومتي التعليم والصحة ومحاربة الفساد، وذلك بعد أسابيع من التوقّف.وجاءت هذه العودة في توقيت يوافق اليوم العالمي لحقوق الإنسان، ما منح الاحتجاجات بعداً رمزياً إضافياً.
ورفع المحتجون شعارات تُطالب بتحسين جودة التعليم العمومي وضمان الولوج المتكافئ إلى خدمات الصحة، إلى جانب الدعوة إلى تعزيز الشفافية ومحاسبة المسؤولين عن الاختلالات التي تشهدها بعض القطاعات الحيوية. واعتبر عدد من المشاركين أن استمرار الاحتجاج “حق مشروع”، وأن مطالبهم “اجتماعية بحتة ولا تحمل أي خلفيات سياسية”.
وشهدت الوقفة حضوراً لافتاً لشباب في مقتبل العمر، بعضهم طلبة وآخرون خريجون حديثاً، ممن عبّروا عن قلقهم من تزايد نسب البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة كما شدد العديد منهم على أن المغرب “يستحق منظومة تعليمية قوية ورعاية صحية عادلة تضمن الكرامة للمواطن”.
ولم تسجَّل، حسب شهود محليين،أي مواجهات أو توترات كبيرة، إذ مرّ التجمع في أجواء سلمية وسط حضور أمني اعتيادي خصص لتأمين الفضاء ومراقبة الوضع.
وتأتي هذه التحركات الشعبية امتداداً لسلسلة من الوقفات التي نظمتها الحركة خلال الأشهر الماضية، قبل أن تعرف توقفاً مؤقتاً لأسباب متباينة. وتبقى مطالب “جيل زد” جزءاً من نقاش وطني أوسع حول الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية المنتظرة.



