أخبار

فاس تحت الصدمة إصابات خطيرة وتحقيقات مفتوحة في انهيار البنايتين

أنفابريس //

لا تزال 17 حالة إصابة، من أطفال وبالغين، تتلقى العلاج بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، وفق ما أكدته مصادر طبية بالمؤسسة. وأوضحت رشيدة زوازو، رئيسة مصلحة التواصل بالمستشفى، أن خمسة أطفال ما زالوا تحت المراقبة الطبية الدقيقة، فيما غادرت طفلة تبلغ من العمر 11 سنة المستشفى بعد تحسن وضعها الصحي. كما يخضع 11 بالغاً للعلاج، بينهم مصابون بجروح خطيرة، من بينها إصابات على مستوى الرأس.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن تحقيقاً إدارياً وقضائياً فُتح من أجل تحديد ظروف وملابسات انهيار البنايتين. وتشير التقديرات الأولية إلى احتمال مساءلة عدد من المسؤولين الترابيين، في ظل اتهامات بتغافل السلطات المحلية عن مراقبة البنايات العشوائية والسماح بإضافة طوابق دون احترام شروط السلامة.

من جهته، أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس في بيان رسمي عن فتح تحقيق شامل للكشف عن كل الملابسات المرتبطة بالحادث. وأوضحت السلطات المحلية أن البناية الأولى كانت خالية من السكان أثناء الانهيار، في حين كانت البناية الثانية تحتضن حفل عقيقة، وهو ما ساهم في ارتفاع عدد الضحايا.

وفور وقوع الحادث، هرعت السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الانهيار، حيث انطلقت عمليات البحث والإنقاذ. وتم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية، أبرزها تأمين محيط موقع الحادث وإجلاء السكان من المنازل المجاورة تحسباً لأي مخاطر إضافية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى