
مواطنة تستغيث بعامل إقليم اليوسفية بعد إغلاق كل الأبواب أمام تزويد منزلها بالماء الصالح للشرب
أنفابريس //
تعيش إحدى المواطنات بإقليم اليوسفية وضعًا إنسانيًا صعبًا، بعدما وجدت نفسها محرومة من حقها الأساسي في الولوج إلى الماء الصالح للشرب، في ظل ما تصفه بـ“إغلاق جميع الأبواب” في وجهها من قبل الجهات المعنية، رغم تعدد المراسلات والطلبات.
وحسب مصادرمطلعة، فإن المعنية بالأمر استوفت، وفق تأكيدها، مختلف الشروط الإدارية والقانونية اللازمة لتزويد منزلها بالماء الصالح للشرب، غير أن طلبها ظل معلقًا دون مبررات واضحة، وسط صمت الجهات المختصة، الأمر الذي زاد من معاناتها اليومية وأثّر بشكل مباشر على ظروف عيشها وكرامتها الإنسانية.
وتؤكد المواطنة أنها لجأت إلى عدد من المصالح المعنية، محلية وإقليمية، أملاً في إيجاد حل لهذا المشكل الذي طال أمده، لكنها قوبلت بالرفض أو التسويف، ما جعلها تشعر بالعجز وانسداد الأفق. وفي ظل هذا الوضع، لم تجد بدًّا من توجيه نداء استعطاف واستغاثة إلى السيد عبد المومن طالب، عامل إقليم اليوسفية، من أجل التدخل العاجل لوضع حد لهذا الحرمان غير المفهوم.
ويُعد الحق في الماء من الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور المغربي، ويشكل ركيزة أساسية من ركائز العيش الكريم، ما يجعل استمرار هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة تدبير هذا الملف، وحول المسؤوليات الملقاة على عاتق الجهات المعنية.
وتأمل المواطنة، ومعها الرأي العام المحلي، أن يحظى هذا النداء باهتمام السيد العامل، وأن يتم فتح تحقيق في أسباب هذا التعثر، مع إعطاء تعليماته للقطاعات المختصة قصد تسريع الإجراءات اللازمة وتمكينها من حقها المشروع في الماء الصالح للشرب، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الاجتماعية والإنصاف، ويعيد الثقة في الإدارة ومؤسساتها.



