
الروح الرياضية والتواضع أساس النجاح الحقيقي .
أنفابريس //
تُعدّ الروح الرياضية من أسمى القيم التي تميّز الرياضي الحقيقي، فهي المعيار الأخلاقي الذي يُقاس به السلوك قبل النتائج. فالمغرور، مهما حقق من انتصارات مؤقتة، لن يكتب له النجاح الدائم، لأن الرياضة قبل أن تكون منافسة هي أخلاق واحترام وقبول بالهزيمة قبل الفوز.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية الدور التربوي للمدرب، ليس فقط في إعداد الفريق فنيًا وبدنيًا، بل أيضًا في ترسيخ قيم الاحترام والتواضع. وعلى المدرب السيد السلامي، في حال تجديد عقده مع الفريق الأردني، أن يولي جانب الأخلاق والروح الرياضية عناية خاصة، وأن يعلّم لاعبيه كيف يكون السلوك الحضاري عند الخسارة، كما هو الحال عند تحقيق الانتصار.
وفي المقابل، لا بد من توجيه الشكر والتقدير لمدربنا السيد السكيتيوي، الذي قدّم نموذجًا يُحتذى به في التواضع والعمل الجاد، ونجح في الجمع بين النتائج الإيجابية والأخلاق الرياضية الرفيعة. إن مثل هذه النماذج تؤكد أن النجاح الحقيقي في الرياضة لا يُقاس فقط بعدد الألقاب، بل أيضًا بالقيم التي نغرسها داخل الملعب وخارجه.



