
قبل صافرة البداية… الركراكي يراهن على “اللاعب رقم 12” لحسم الرهان القاري
أنفابريس // سبورت
قبل انطلاق أولى مباريات المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا، اختار الناخب الوطني وليد الركراكي توجيه رسائل مباشرة وحاسمة إلى الجماهير المغربية، ليس من باب المجاملة أو الخطاب العاطفي، بل انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الاستحقاقات القارية الكبرى لا تُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تُصنع أيضًا في المدرجات.
وخلال الندوة الصحافية التي سبقت مواجهة منتخب جزر القمر، شدد مدرب “أسود الأطلس” على أن المرحلة المقبلة لا تحتمل حضورًا صامتًا أو تشجيعًا موسميًا، معتبرًا أن الجماهير مطالَبة بلعب دورها الكامل كـ“لاعب رقم 12”، عبر الضغط المتواصل على الخصم وبث الحماس في نفوس اللاعبين منذ الدقيقة الأولى.
وأوضح الركراكي أن احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا يرفع منسوب المسؤولية، ويحوّل حلم التتويج إلى هدف جماعي لا يقتصر على العناصر الوطنية داخل الملعب، بل يشمل كل من يحمل قميص الوطن أو يجلس في المدرجات، مؤكدًا أن النجاح في هذا الموعد القاري رهين بتلاحم كل المكونات.
وبلهجة واضحة لا تحتمل التأويل، دعا الناخب الوطني إلى تشجيع فعلي وحضور قوي يصنع الفارق، مشيرًا إلى أن المنتخب يحتاج إلى جمهور حاضر بصوته وحماسه ودعمه المتواصل، أكثر من حضوره بهاتفه أو بعدسة كاميرته.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن الطريق نحو الحلم القاري يمر عبر الانضباط الجماعي، والروح القتالية العالية، والتفاف جماهيري يحول الملاعب إلى حصون مغربية خالصة، قادرة على منح “أسود الأطلس” الدفعة اللازمة لبلوغ منصة التتويج.



