اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: حديقة عين السبع… بحال عسيلة بحال السبع !!!

أنفابريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

خطف أسد الغابة الأنظار في إفتتاح حديقة الحيوان بعين السبع حيث بقي البيضاويون يعيشون ذكريات الماضي و قد إنتظرنا إحدى عشر سنة ليخرج هذا المشروع الترفيهي لحيز الوجود

موضوعنا اليوم من داخل الحديقة تزامنا مع زيارة عمدة المدينة وبعض الشخصيات والمسؤولين الذين إنشغلوا حقيقة في الإجابة على تساؤلات الصحافة حول تسعيرة مثيرة حددت في 80 درهم للشخص الواحد حيث رآها البيضاوي باهضة مقارنة مع القدرة الشرائية.

لن ادخل في نقاش أصبح عقيما حول الدخل الفردي         والمقارنة بين تسعيرة الزمن الجميل والتي لم تتجاوز 5 دراهم لكي لا أبخس مجهودات جبارة بدلت من أجل  إعادة هذا الموروث الثقافي والترفيهي لكنني إنشغلت كثيرا بمحتوى آخر، فاق سرعة الدكاء الإصطناعي حيث تجاوزنا نقاش هذه الزيارات وجودة المشروع من الناحية المادية وأمور أخرى معنوية ولأن الإهتمام إرتكز على بطل القصة الذي غاب عن المكان مدة طويلة وعاد مطاطأ الرأس بعد فقدان الريادة والمركز لفائدة عسيلة غرير العسل وملك الغابة الجديد وقد سرحت بهذه المناسبة، لبضع دقائق حول مفارقة سياسيةوتشبيه يثم إسقاطه على مسؤول يعيش حكاية أسد الغابة المطرود بسبب متغيرات عديدة ومراحل إنتخابية لا تقف عند الممثلين، بل هي حكاية مؤسسات وإصلاحات وإعادة قراءة  المشاهد السياسية بصيغ أخرى تتماشى مع العصر و التطور والتظاهرات الدولية على غرار كأس العالم.

مقبلون على الإنتخابات التشريعية مندمجون في بلورة برامج حزبية متجددة وتزكيات مكبلة ومقيدة بقرارات المفتشية العامة لوزارة الداخلية والتي ستؤثر لا محالة، على مشهد طال إنتظاره للتعرف على الأسد البرلماني الجديد في معظم الدوائر الإنتخابية رغم قساوة عسيلة   وقردوش الذين سيقولون كلمتهم ويوقعون على أدوار البطولة في حكاية ألف ليلة و ليلة والتي تشهد دائما تبادل الكراسي ومراكز القرار وهو الشئ الذي جعلني أتجاوز جدال الأثمنة والتذاكر في سبيل التركيز على الأسد المتقدم في السن والذي حاول خوض غمار تجربة أخرى،
لكي يحافظ على مكانته وكرسيه لكن “عسيلة” أرادها فجائية ولم يكشف عن أوراقه كاملة ليغيب في النهاية  عن الحضور لمشروع إفتتاح منتزه ترفيهي.

عادة ما يميل قلمي في روايات وحكايات ميتافيزيقية   من عالم الخيال لكن العبر كثيرة والقراءات متعددة و “الدقان” يتخلل الجمل والتراكيب واللغة في سبيل  توجيه رسائل مهمة حول وقائع وأحداث وسياسات مؤثرة على كيفية تدبير شؤون الناس ومجالس منتخبة وسلطات وموظفين إلخ.

أسئلة من الحديقة، للتنزه و التأمل في مسرح الحقيقة، و كشف خبايا مرحلة إنتخابية جديدة في دقيقة و هي كالتالي:

مارأي البيضاويين حول إفتتاح الحديقة؟

هل فعلا خلفت الأثمنة جدلا واسعا في الأوساط؟

ما رأي القارئ حول بطل القصة، الذي يستعد لفقدان الكرسي،
بعد قدوم المغوار عسيلة، رجل المرحلة بإمتياز؟

هل سيستمر قردوش في مساندة عسيلة للإطاحة بأسد هرم،
و عاد مرة أخرى للمشاركة في الحدث الرسمي؟

هل فعلا ستؤثر التقارير القادمة على كيفية تأثيت البيت السياسي
من جديد؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button