انفا بريس

المرحوم المحجوب هندا… اسم لم يغب عن الذاكرة وتنويه مستحق لشخصية السنة.

أنفابريس //

رغم رحيله عن عالمنا، لا يزال اسم المرحوم المحجوب هندا حاضراً بقوة في ذاكرة الوسط الصحفي، وبالأخص في نفوس أصدقائه وزملائه من الصحفيين والمراسلين بجريدة الغراء “أنفابريس”، الذين لم يذكروه يوماً إلا مقروناً بخصاله الإنسانية الرفيعة وأخلاقه المهنية العالية.
لقد كان الراحل مثالاً للصحفي الملتزم، الذي جعل من الكلمة الصادقة رسالة، ومن المهنة شرفاً ومسؤولية. تميز بعلاقاته الطيبة، وروحه المتعاونة، وحبه الصادق للعمل الصحفي، حيث ظل دائماً سنداً لزملائه، حريصاً على تشجيعهم وتقاسم خبرته معهم، دون تردد أو حساب.
ويجمع كل من عرف المرحوم المحجوب هندا على أنه كان إنساناً قبل أن يكون صحفياً، قريباً من القلوب، نبيلاً في تعامله، صادقاً في مواقفه، ومدافعاً عن قيم المهنية والاحترام المتبادل داخل الأسرة الإعلامية. لذلك، لم يكن رحيله مجرد فقدان لشخص، بل خسارة لاسم ترك بصمته الإنسانية والمهنية في الذاكرة الجماعية.
وإذ يستحضر أصدقاؤه وزملاؤه بهذه المناسبة مساره وعطاءه، فإنهم يرفعون أكفّ الضراعة إلى الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه من خدمة للكلمة الحرة والعمل الصحفي الجاد.
رحم الله الفقيد المحجوب هندا، وجعل ذكراه خالدة في قلوب محبيه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى