
فضيحة أخلاقية بمدرجات ملعب مولاي عبد الله: مشجع جزائري يوثق سلوكاً مشيناً ويبثه على فيسبوك
أنفابريس / جرائم
أثارت واقعة وُصفت على نطاق واسع بـ«الفضيحة الأخلاقية» موجة استنكار عارمة في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعد تداول مقطع فيديو يظهر فيه مشجع جزائري وهو يتبول داخل مدرجات ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، في تصرف صادم يتنافى مع أبسط قواعد السلوك داخل الفضاءات الرياضية.
ولم تتوقف خطورة الحادث عند حدود الفعل المشين الذي وقع داخل ملعب يُعد فضاءً عمومياً مخصصاً للعائلات والجماهير من مختلف الأعمار، بل تفاقمت حدتها بإقدام المعني بالأمر على توثيق فعلته عبر تسجيل فيديو ظهر فيه متباهياً بما قام به، قبل أن يعمد إلى نشره على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، في سلوك اعتبره متابعون استفزازياً ومخلاً بالقيم الأخلاقية.
وأثار انتشار المقطع موجة غضب واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن إدانتهم الشديدة لهذا التصرف، معتبرين أنه لا يسيء فقط إلى صورة صاحبه، بل يلحق ضرراً رمزياً بصورة بلده وبالجماهير الإفريقية عموماً، التي تسعى إلى ترسيخ ثقافة التشجيع الحضاري واحترام الفضاءات الرياضية.
كما أعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية الجماهير في تمثيل بلدانها خلال التظاهرات الرياضية، وأهمية التحلي بالروح الرياضية والسلوك المدني، خاصة في زمن أصبحت فيه الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي وسيلة سريعة لنقل الصور والسلوكات، سواء الإيجابية أو السلبية، إلى الرأي العام.
ويطالب متابعون بضرورة تشديد المراقبة داخل الملاعب، وتفعيل القوانين الزجرية في حق كل من يسيء إلى حرمة المنشآت الرياضية أو يخل بالآداب العامة، حمايةً لصورة الرياضة الإفريقية، وضماناً لأن تظل الملاعب فضاءات للفرجة والتنافس الشريف، لا مسرحاً لممارسات تسيء للجميع.



