أخبار

رحيل الشاعر والصحافي سعيد عاهد عن سن ناهزت 70 سنة

أنفابريس  //

توفي، مساء أمس السبت، الشاعر والصحافي والمترجم سعيد عاهد، عن سن ناهزت 70 سنة، بعد مسار مهني وإبداعي حافل بصمات واضحة في الحقلين الصحفي والثقافي.

وبرحيل الراحل، تفقد الساحة الإعلامية والثقافية قامة معروفة بمهنيتها العالية والتزامها بقيم الصحافة الجادة، حيث ظل سعيد عاهد، طيلة مسيرته، وفياً لأخلاقيات المهنة، ومدافعاً عن الكلمة المسؤولة، ومنفتحاً على قضايا الثقافة والفكر بأسلوب رصين ومتزن.

وإلى جانب عمله الصحفي، راكم الفقيد تجربة إبداعية غنية، جمع فيها بين الكتابة بالعربية والفرنسية، ما جعله جسراً ثقافياً بين اللغتين، ومكّنه من مخاطبة قرّاء ينتمون إلى فضاءات ثقافية متعددة. وقد ترك الراحل رصيداً أدبياً متنوعاً، من أبرز أعماله: «ذاكرة متشظية»، و«قصة حب دكالية»، و«الفتان، محكيات من صورة الروكي بوحمارة» إلى جانب عدة دواوين شعرية صدرت له باللغة الفرنسية.
ويجمع متتبعو مساره على أن سعيد عاهد كان نموذجاً للصحافي المثقف، الذي يزاوج بين الحس الإبداعي والصرامة المهنية، ويؤمن بدور الصحافة في خدمة المجتمع والارتقاء بالوعي العام.

وبهذا المصاب الجلل، تتقدم الأسرة الصحفية والثقافية بخالص عبارات التعزية والمواساة إلى عائلة الفقيد وأصدقائه ومحبيه، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى