عامل إقليم أزيلال… قيادة ميدانية وتدبير مسؤول في خدمة التنمية والاستقرار
أنفا بريس// فاطمة العبسي
في سياق وطني يتطلب قدراً عالياً من اليقظة والحكامة الجيدة، يواصل عامل إقليم أزيلال أداء مهامه بروح عالية من المسؤولية، مجسّداً نموذج رجل السلطة القريب من هموم الساكنة، والحريص على تتبع الأوراش التنموية ميدانياً، خاصة في ظل التحديات المناخية والجغرافية التي يعرفها الإقليم.
وقد برز الدور الفعّال لعامل الإقليم بشكل لافت خلال الفترات الأخيرة، من خلال حضوره الميداني المتواصل، وتتبعـه الدقيق لمختلف التدخلات المرتبطة بفك العزلة، وتأمين حركة السير، والتفاعل السريع مع الحالات الاستعجالية الناتجة عن التقلبات الجوية، حيث أشرف شخصياً على تنسيق جهود مختلف المصالح الأمنية والتقنية، بما ضمن حماية المواطنين وسلامتهم.
كما يولي عامل إقليم أزيلال أهمية خاصة لتنزيل المشاريع التنموية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية، من خلال الحرص على تتبع تقدم الأشغال، وضمان احترام آجال الإنجاز ومعايير الجودة، مع تبني مقاربة تشاركية تُشرك المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني في بلورة الحلول والبدائل الكفيلة بتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة.
وفي الجانب الاجتماعي، يُسجَّل انخراط العامل في دعم الفئات الهشة، ومواكبة البرامج الاجتماعية ذات البعد الإنساني، بما يعكس وعياً عميقاً بدور السلطة الترابية في تحقيق العدالة المجالية وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.
إن الأداء الذي يميّز عمل عامل إقليم أزيلال يؤكد أن السلطة الترابية لم تعد تقتصر على التدبير الإداري، بل أضحت فاعلاً محورياً في التنمية، وحلقة وصل حقيقية بين التوجيهات المركزية وانتظارات الساكنة، في أفق إرساء نموذج تنموي محلي قوامه القرب، والنجاعة، والاستجابة الفعلية لحاجيات




