
الظلام يبتلع الشوارع… والمؤسسات تلتزم الصمت أيت بوبيدمان نمودجا
أنفابريس //
رغم المبالغ المالية المهمة التي تم رصدها من أجل تجويد واقع الإنارة العمومية، ما تزال الأوضاع على حالها، حيث تنتشر الأنوار المنطفئة والمصابيح غير الصالحة في عدد من شوارع وأحياء أيت بوبيدمان، في مشهد يعكس فشلًا واضحًا في تدبير هذا المرفق الحيوي.

الأكثر إثارة للقلق هو الغياب التام لمدبري الشأن المحلي، أغلبيةً ومعارضة، وصمتهم المريب أمام وضع كارثي يدعو، بحق، إلى التساؤل حول جدية المؤسسات المعنية، ليس المنتخبة فقط، بل حتى المعيّنة منها، التي أوكلت إليها مهام مراقبة صرف المال العام وتتبع تنفيذ المشاريع.
وأمام استمرار هذا الإهمال، يجد المواطنون أنفسهم مضطرين إلى توثيق هذه الاختلالات ونشر صورها، رغم ما تحمله من إساءة لصورة بلدنا المغرب، فقط من أجل دق ناقوس الخطر والمطالبة بوقف هذا العبث.
في ظل هذا الواقع، تعبر ساكنة أيت بوبيدمان عن استيائها الشديد من أداء منتخبي المنطقة، مطالبةً بتدخل عاجل يعيد الاعتبار للإنارة العمومية، ويضع حدًا لحالة اللامسؤولية التي باتت تؤرق حياتهم اليومية.



