أخبار

اليوسفية تشيّع أحد أعمدة التعليم العتيق شيخ القرآن علال البوفي

أنفابريس  //

في أجواء مهيبة يملؤها الحزن والخشوع، ودّعت مدينة اليوسفية، يوم أمس، أحد أعلامها البارزين في مجال التعليم العتيق، الفقيه المربي علال البوفي رحمه الله، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأزيد من سبعة عقود في خدمة كتاب الله وتعليم القرآن الكريم.
وقد شهدت جنازته حضورًا وازنًا ضمّ تلامذته، ومحبيه، وفعاليات دينية وتعليمية، إضافة إلى ساكنة المدينة والمناطق المجاورة، في تعبير صادق عن المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الراحل في قلوب الجميع.
ويُعدّ الفقيه الراحل من رموز التربية القرآنية بالمنطقة، حيث أفنى عمره في تحفيظ وتعليم القرآن الكريم، متحلّيًا بالزهد والتواضع، ومؤمنًا برسالته التربوية، دون أن ينتظر جزاءً أو شكورًا، مكتفيًا بما يرجوه من أجر عند الله.
وبرحيل الفقيه سي علال البوفي، تفقد اليوسفية قامة علمية وتربوية بصمت تاريخ التعليم العتيق بالمدينة، غير أن أثره سيظل راسخًا في نفوس تلامذته، وفي صدور حفَظة كتاب الله الذين تتلمذوا على يديه.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button