
توتر جديد على الحدود المغربية/الجزائرية قرب قصر إيش بإقليم فكيك
أنفابريس //
شهد الشريط الحدودي المغربي/الجزائري، صباح الأربعاء 11 فبراير 2026، تطورات جديدة وُصفت بالمقلقة، بعدما أقدمت عناصر من الجيش الجزائري على تحركات قرب منطقة قصر إيش بإقليم فكيك، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر عسكرية جزائرية قامت بتجاوز الأحجار التي كانت قد وضعتها يوم الإثنين الماضي، بدعوى ترسيم الحدود، ما أثار استياءً في أوساط الساكنة المحلية التي تابعت التطورات عن كثب.
وفي تطور لاحق خلال الفترة المسائية من اليوم نفسه، أقدمت العناصر ذاتها على إشعال النار في منطقة لا تبعد سوى مسافة قصيرة عن الخط الحدودي، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف سكان المنطقة، خاصة في ظل حساسية الظرفية وطبيعة المجال الحدودي.
وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر مستمر على طول الحدود المغربية–الجزائرية، التي تشهد بين الفينة والأخرى تحركات ميدانية تثير قلق الساكنة المحلية وتغذي المخاوف من تصعيد غير محسوب.
ولم تصدر، إلى حدود الساعة، أي بيانات رسمية توضح ملابسات هذه التطورات أو خلفياتها.



