انفا بريس

الدارالبيضاء : مجلس الجهة… حفار القبور !!!

أنفابريس / بقلم: عبدالواحد فاضل.

دخلنا عالم الروحانيات السياسوي وقد تجاوزنا بذلك واقعنا المرير في تدبير شؤون الناس حيث لم تعد المجالس قادرة على إحتواء الكم الهائل من الصراعات النمطية التي تتأرجح بين مطرقة الريع وسندان الظهور بشكل مشرف ولو في الجزء الأخير من المسرحية السياسية.

موضوعنا اليوم عن مناديب المقابر التي شكلت النقطة المحيرة في قراءة جدول ليس كباقي الجداول حيث أن الثأثير واضح على مشاهد دورة عادية خرجت عن الإطار المؤسساتي في إتجاه عملية النبش في القبور وإستحضار الأرواح التي تحزبت رغم الرقود تحث الأرض والتشطيب المعلن بعد مراجعة اللوائح الإنتخابية.

حرب دروس حول منصب مندوب أعاد النقاش من     جديد وترك علامات إستفهام حول ماهية الريع،        ونوعية الأوراق والعملة المستعملة بين أناس تركوا        عالم الزرقالاف ومواسم حصاد الأصوات لكنهم مؤثرون في مراكز إنتخابية سرية مع تساقط مفاجئ لمجموعة    من الموتى في دوائر محدودة قد تقلب الموازين وترجح كفة أحد العارفين بأسرار المقابر السياسية.

فشلوا في تدبير شؤون الأحياء لكنهم نجحوا في تدبير شؤون الأموات وقد إنهار تحالفهم في دورة عادية إنشق فيها الفرقاءوتحول المجلس لحلبة الملاكمة الحرة من  أجل حراسة الأرواح وتدبير شواهد السكن الجدد وحياة أخرى سياسية غير طبيعية ومشاركة من بعيد، بنفس الأسماء وإنتماءات إجبارية حزبية في مقابر مثيرة لازال قاطنوها يتنقلون و يصوتون في مراكزنا.

نحن نعلم جيدا أن حياة السياسي مليئة بالأسرار وقد يتنقل من نمط معين سوي لأنماط أخرى ميتافيزيقية  جراء الخوف من فقدان المركز أو الكرسي رغم التقدم    في السن ومشاكل صحية حيث لازال يصارع ويكافح، للحصول على تزكية حزبية وخوض آخر المعارك والإقبال على ممارسات وكواليس وخزعبلات وطلاسيم سياسوية.

ألهاكم الثكاثر حتى زرتم المقابر لكن هذه الزيارة غير  عاديةوفي موسم إنتخابي ملتهب وتنقلات حزبية   بالجملة ومناديب يشاركون في ساحة الوغى وثلاثي التحالف فضل الجانب التيوقراطي الديني لفظ نزاع الزعامة وأحقية الريادة القادمة في حكومة المونديال.

أسئلة حول جتث سياسوية، مؤثرة بأصواتها في معركة الإنتخابات، التي إشتعل فتيلها، حول منصب مندوب المقابر…. و هي كالتالي:

لماذا إحتدم الصراع حول مندوب المقابر؟

ما هي مميزات هذا المنصب؟

هل هي لعبة مفبركة من أجل الإلهاء، و إعادة رسم الخارطة؟

هل سينهار التحالف قبيل التشريعية؟

هل فعلا تتسابق أصوات الراقدون تحث الأرض في إتجاه الصناديق أم هي خرافة وإدعاء فقط؟

هل يثم التشطيب على الوفيات من اللوائح الإنتخابية؟

هل اصبح تدبير شؤون الأموات، أريح و أفضل، من تدبير شؤون الأحياء؟

بكم تقدر عائدات المقابر؟

هل يشارك الراقدون تحث الأرض، في إنتعاش مداخيل جهة الدارالبيضاء_ سطات؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى