
الدارالبيضاء: مقاطعة الحي الحسني الفتوة !!!
أنفابريس/بقلم: عبدالواحد فاضل
لقد تخلص البوعار السياسوي من جلباب أبيه لاكنه لم يستطيع التخلص من عقلية القطيع وبقي مرتبطا ببيئة هركاوة التي لازمته في تدبير الشأن المحلي وتركت وراءه مجموعة من الإنتقادات والأسطر الحمراء.
موضوعنا اليوم عن حصيلة البوعار وسط موجة من الإنتقادات للتخلص من عشوائيات الخردة وأسواق البادية والبرارك والابواق وما إلى ذلك من مظاهر بيئة مدن أمريكا اللاتينية التي لا يفرق قاطنيها بين الليل والنهار بإختراق جميع النواميس والقوانين عبر السطو الشامل على أملاك الدولة وممارسة التجارة الغير النظامية في الفراشات والطوابل وأشياء أخرى يثم تمريرها خلسة حتى وإن كانت تخالف القانون وتضر بساكنة المنطقة لأن وسط العشوائية تزداد القدرة الشرائية ويكثر نمط التبوعير بشتى أنواعه.
يعيش البوعار السياسوي أبهى أيام حياته بعد الحصول على التزكية وإرتداء “الكوستيم”الذي أحرجه في الجلوس والمشي بسبب عدم القدرة على التأقلم بسرعة وهو الشئ الذي ازعجه وجعله يحن للجلباب وإرتياد تلك الأسواق العشوائيةوألأصوات والابواق المهللة والطبالة في حملة إنتخابية بطقوس بدوية.
لازال حي الصفا جورج مستعمرا من بقايا الحدادة وعشوائيات البوعار الذي ألف الحفاظ على معاونيه ومساعديه في شتى المناطق لكي لا يفقد معطفه السياسوي وقد تغلغل بشكل كبير داخل السلطة بشيوخه وأعوانه الذين ساروا على الدرب وبقوا تحث إمرة صاحب القبعة أو الطاقية السياسوية.
تنتشر العربات والفراشات في حي الولفة بشكل كبير وتتراكم الازبال كذلك أمام الإقامات والمؤسسات التعليمية دون حسيب ولا رقيب حيث توجهت بهذه المناسبة ساكنة “إقامة ولاد شامة” الحاج فاتح لوضع شكاية بعدما بلغ السيل الزبى واصبحوا يعيشون وسط غابة بلا حراسة وفي غياب تام للسلطة المحلية بالإضافة للأصوات العالية والابواق التي تزعج المؤسسة التعليمية المتواجدة على مقربة من الكرارس والبوعارة أحفاد مول الجلابة ناشر الوعي الهركاوي.
يشتعل مجلسهم وتتفرع كواليسهم وتكثر حساباتهم الشئ الذي يؤدي إلى تقزيم مصالح الساكنة والخوض في أمور سطحية بدل التنقل ميدانيا لوقف زحف عرباتهم السياسوي وطقوسهم البدوية.
أسئلة قبيل إستحقاقات البرلمان وتعبئة غير مفهومة في مراجعة لوائح الفراشة وأصحاب الكرارس و هي كالتالي:
من هو البوعار السياسوي الذي يحافظ على أصوات الفراشة والحدادة والكرارس؟
أين السلطات المحلية أمام إختراق البوعار لتلك النقط السوداء؟
لماذا لم يستطيع المجلس توقيف البوعار من نشر مثل هؤلاء المتعاونين في الحملات الإنتخابية؟
هل هي تسخينات قبل الأوان،أم جبر خواطر هذه الشريحة من التجار قبيل موسم الإنتخابات؟
لماذا لم تتخلص مقاطعة الحي الحسني من جبروت الجلباب والخردة؟
أين جدول أعمال الدورات، أمام عشوائيات تلك الأسواق؟
ما رأي السيد الوالي، في تسخينات البوعار، قبيل الإستحقاقات؟



