اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. شرح ملح !!!

أنفابريس /بقلم: عبدالواحد فاضل

يعتبر الملاح من الأحياء اليهودية بالمدن العثيقة    المغربية يتميز بقربه من الأسوار وأزقته الضيقة      ومنازله ذات الشرفات الخشبية حيث إشتهر           بالتجارة والحرف وبيع المواد الغدائية والتوابل

موضوعنا اليوم نابع من غيرة سكان القلعة الأثرية        الذين يصارعون من أجل البقاء أمام مشروع زاغ            عن سكته وأصبح يخترق الأسوار بجرافاته لإنهاء      حكاية منازل مصنفة ثراثا معماريا.

أعاد إسقاط “فيلا المعاريف” سرد حكاية السور العظيم،    وبنايات مسجلة من عبق التاريخ حيث إستمر الإعتداء      والجبروت على بيئة الآباء والأجداد دون حسيب ولا  رقيب ليدخل حي الملاح ضمن ضحايا المؤامرة ويبقى الهدف  من ذلك ملغوما خصوصاوأن ملف الدور الآيلة للسقوط لا مكان له في المدن القديمة الإستثنائية لاكن الإتفاقيات والأوراق ومكاتب الدراسات والخبرات وضعت الازقة والأحياء في غياهب الظلمات لتمرير تصاميم لم تحترم خصوصيات المدن العثيقةالتي قاومت الإستعمار وشكلت نسيجا وتعايشا سلمي مع اليهود المغاربة.

خرج اليهود من حي الملاح وإستمر ذلك النمط القديم لسنوات عديدة رغم منعطفات المقاومة ضد الإستعمار،      وإعادة تشكيل مجتمع مغربي صرف مع المحافظة على الموروث الثقافي والإجتماعي والذي إندثر مع فشل مشروع تأهيل المنازل الأثرية تحث غطاء تدبير ملف    الدور الآيلة للسقوط.

دخل مؤخرا سكان جنوب الصحراء الوافدون بتجارتهم،
وطقوسهم إلى حي الملاح بعد خراب مالطا ونهاية قصة المركز الحيوي للتجارة والحرف التقليدية والتعايش بين
المغاربة واليهود.

أسئلة حول تصنيف الثراث ومصير حي الملاح الذي.    يلفظ أنفاسه الأخيرة وسط النفايات الهامدة ونزوح   ساكنة جنوب الصحراء و هي كالتالي:

كيف يمكن حماية باقي الأحياء، و توقيف عبث حاملي مشروع
الهدم؟

ما سبب إستمرار الحملة الشرسة، لإسقاط حي الملاح، و محوه من التاريخ؟

لماذا يستمرون في إخراج الساكنة الأصلية؟

هل هناك مشاريع أخرى، مكان ثراث المدينة العثيقة؟

ما رأي السيد الوالي محمد مهيدية، في إندحار حي الملاح؟

أين ضاعت ميزانية مشروع الإصلاح و التأهيل و التي قدرت بأكثر من 100 مليار سنتيم؟

من هو الخبير الذي أعطى الأمر بإسقاط حي الملاح؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى