اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. يوم الإستقلال !!!

أنفابريس//بقلم : عبدالواحد فاضل

سردنا حكاية جرار أصلح عطله وأقبل مرة أخرى بسرعة بطيئة لاكنها موجهة بدقة للحصول على مقعد بنفحات نسائية بدائرة انفا ليفتح النقاش حول يوم الإستقلال  الذي سيأتي بمنتوجه البرتقالي البركاني في بداية      خريف شتنبر للإنتخابات البرلمانية.

موضوعنا اليوم أردناه مستقلا عن بقية المواضيع لكي يبوح ميزانه بكامل أسراره وكواليسه وبعض الحسابات الداخلية في دائرة أنفا حيث فقدت المؤسسة الحزبية، مدفع سقالة سياسي كان له الفضل في جلب منتوج كبير من البرتقال البركاني لمدينة الدارالبيضاء وقد تقاطرت آلاف الأصوات من صناديق جماعية صوب أخرى   تشريعية ليتبوأ مول الميزان مقعده المحصن.

لقد إختل توازن هذه القبعة في إستحقاقات 2016 في دائرة الموت بعد تطاحن دام ساعات طويلة إلى آخر الليل، حيث نال المصباح مقعدين وإنقض الجرار على الثالث، ليبقى الصراع حول مقعد رابع من مرتدة سريعة للاعب يساري جاء من بعيد تاركا مفاجأة من العيار الثقيل لأكن تشريعية 2021 لم تأتي فرادى وقد جاءت جملة بمعية الجماعي والجهوي، لكي تخلق تحالفا برآسة “مول البومبا” ويعتدل ميزانهم هذه المرة حاصلا عن وصافة مريحة ورواج برتقال  بركاني في إحدى أصعب الأسواق الإنتخابية.

أربعة مقاعد ملتهبة للنقاش في دهاليز سرية للخروج        من نفق مظلم ملئ بالمحاضر المعقدة وأمام سرب من الحمام حط الرحال فوق سطح عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا في إنتظار باقي المتنافسين.

إستحقاقات محفوفة بالمخاطر وتزكيات وترشيحات قيصرية للعب آخر الأوراق المربحة في طاولة لم  تستوعب أكثر من أربعة لاعبين بقبعات دهبية في   حكومة مونديالية.

أسئلة حول يوم إستقلالي بعد معركة القبعات الأربعة… و هي كالتالي:

هل سيغزو البرتقال البركاني دائرة أنفا رغم إنقراض الأسواق وموجة الهدم؟

أين إختفى ذلك الإستقلالي، أمام إكراهات و مشاكل و تحديات الدائرة في عدة مجالات؟

هل سيصمد إلى آخر جولة، و قد فقد أحد أعمدة الفريق، صاحب المدفع السياسي؟

هل سيحافظ على مقعده البرلماني أم للمعركة حسابات أخرى؟

ما رأيه في مشروع تأهيل المدينة القديمة؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button