
الدار البيضاء: دينامية أمنية متجددة تعزز حضور الشرطة وتحد من الجريمة
أنفابريس //
شهدت مدينة الدار البيضاء، خلال أواخر سنة 2025 وبداية 2026، تحولات أمنية لافتة عكست اعتماد مقاربة حديثة في تدبير الشأن الأمني، قوامها تعزيز الحضور الميداني وتحديث آليات التدخل.
وتجلّت هذه الدينامية بشكل واضح على مستوى منطقتي عين السبع الحي المحمدي ومولاي رشيد، أمن أنفا وأمن الحي الحسني وأمن الرحمة حيث تم تسجيل تغييرات على مستوى القيادة الأمنية، تمثلت في ضخ دماء جديدة، ما ساهم في إعطاء نفس جديد للعمل الأمني وتحسين فعاليته.

ومن أبرز مظاهر هذا التحول، تكثيف الدوريات الأمنية بشكل ملحوظ، خاصة من طرف فرق الدراجين وعناصر الشرطة القضائية، حيث تضاعفت التدخلات الميدانية في مختلف الأحياء، وهو ما انعكس إيجابًا على محاربة الجريمة.
وقد أسفرت هذه الجهود عن تحقيق نتائج ملموسة، من بينها تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية المتخصصة في سرقة الهواتف المحمولة وترويج المخدرات، إلى جانب توقيف عدد من المشتبه فيهم وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
ويرى متتبعون أن هذه المقاربة الأمنية الجديدة، القائمة على القرب والاستباقية، تشكل نموذجًا ناجحًا في تدبير الأمن الحضري، خاصة في المدن الكبرى، حيث تظل الحاجة ملحة لتكثيف الجهود لمواجهة مختلف مظاهر الجريمة.
وتؤكد هذه الدينامية أن تحديث المنظومة الأمنية، عبر تعزيز الموارد البشرية وتكثيف العمل الميداني، يظل ركيزة أساسية لضمان أمن المواطنين وصون ممتلكاتهم.



