
هل يتحول الدكالي صلاح الدين إلى نموذج سياسي مستقل بإقليم آسفي ؟
أنفابريس //
بدأ اسم الشاب الدكالي صلاح الدين يفرض حضوره بشكل متزايد داخل إقليم آسفي ، ليس من خلال انتماء حزبي أو موقع انتخابي، بل من خلال حضوره في قضايا الشباب، والجامعة، والعمل الجمعوي، والنقاشات المرتبطة بالشأن المحلي.
ورغم أن صلاح الدين لا يقدم نفسه اليوم كمرشح سياسي، إلا أن عددا من المتابعين يعتبرون أن مجرد دخوله مستقبلا إلى المجال الانتخابي قد يخلق توازنا جديدا داخل الإقليم، بالنظر إلى صورته كشاب مستقل، قريب من الساكنة، ويحاول بناء علاقات مع مختلف الفاعلين دون الاصطفاف المباشر مع أي جهة سياسية.
ويبدو أن جزءا كبيرا من الساكنة في أصبح يبحث عن وجوه جديدة خارج الأسماء التقليدية، خصوصا في ظل تراجع الثقة في عدد من الفاعلين الذين ظلوا حاضرين لسنوات دون أن تتمكن المدينة من تحقيق التحول الذي ينتظره سكانها.
ويستند حضور صلاح الدين إلى عدد من العناصر، من بينها اهتمامه المتواصل بقضايا المدينة، وظهوره في عدد من المبادرات، إلى جانب تواصله مع الطلبة والشباب ومختلف الفئات، وهو ما جعله يراكم حضورا معنوياً داخل الإقليم رغم عدم امتلاكه لأي موقع رسمي.
ويرى متابعون أن أي شاب مستقل يمتلك قدرة على التواصل مع الناس، وفهما لقضايا المدينة، وحضورا ميدانيا، يمكن أن يتحول مع الوقت إلى رقم صعب داخل المعادلة المحلية، خاصة إذا استطاع الحفاظ على صورته كشخص قريب من المواطنين وغير مرتبط بالمصالح الضيقة.
وقد لا يكون السؤال اليوم هو: هل يترشح صلاح الدين؟ بل ربما السؤال الحقيقي هو: هل بدأت مدينة آسفي تدخل مرحلة البحث عن وجوه جديدة قادرة على تمثيلها بشكل مختلف؟



