
أخنوش من القاهرة: المغرب ومصر عازمان على تعزيز شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد
أنفابريس //
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالعاصمة القاهرة، حرص المغرب ومصر على تعزيز علاقاتهما التاريخية الراسخة، في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى الارتقاء بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات الحيوية.
وأوضح أخنوش، في تصريح للصحافة على هامش أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية-المصرية، أن هذه العلاقات المتميزة تحظى بعناية خاصة من محمد السادس، مؤكداً التزام حكومتي البلدين بصيانتها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذا اللقاء، المنعقد تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يهدف أساساً إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مبرزاً أهمية تطوير آليات التعاون بما يضمن تبادلاً مثمراً في المجالات التجارية والصناعية والثقافية.
وقد ترأس أشغال هذه الدورة كل من رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، إلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حيث تميزت الاجتماعات بإجراء مباحثات ثنائية رفيعة المستوى، إضافة إلى لقاءات قطاعية جمعت وزراء من الجانبين، توجت بالتوقيع على عدد من مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون التي شملت قطاعات استراتيجية.
وشارك في هذه الدورة وفد مغربي رفيع المستوى ضم كلاً من ناصر بوريطة، ونادية فتاح، ونزار بركة، وأحمد البواري، إلى جانب رياض مزور، ومحمد المهدي بنسعيد، وكريم زيدان، فضلاً عن سفير المغرب لدى مصر محمد آيت وعلي.
وتعكس هذه الدينامية الجديدة في العلاقات المغربية-المصرية إرادة سياسية مشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية، وفتح آفاق أوسع للتكامل الاقتصادي والتعاون جنوب-جنوب، بما يستجيب لتحديات المرحلة ويعزز موقع البلدين على المستويين الإقليمي والدولي.



