أخبار وطنية

تفكيك خلية متطرفة بين القنيطرة والدار البيضاء.. عملية استباقية تُحبط مخططات إجرامية

أنفابريس  //
في عملية أمنية دقيقة تعكس مستوى الجاهزية واليقظة، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع لـالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال يومي 5 و6 أبريل 2026، من تفكيك خلية متطرفة تتكون من ستة عناصر، يُشتبه في تورطها في التخطيط وتنفيذ أنشطة إجرامية ذات خلفيات متشددة.
وجرى تنفيذ هذه العملية في تدخلات متزامنة شملت مدن القنيطرة والدار البيضاء، إلى جانب منطقتي دار الكداري وسيدي الطيبي، حيث أسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن حجز مجموعة من الأدلة المادية، من بينها أسلحة بيضاء بأحجام مختلفة، وكتب ومخطوطات ذات مضامين متطرفة، فضلاً عن مبالغ مالية يُشتبه في ارتباطها بعائدات أنشطة إجرامية.
كما مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية من ضبط معدات يُرجح استخدامها في تسهيل تنفيذ العمليات، من بينها أقنعة لإخفاء الهوية، وقفازات، وثلاث سيارات—ضمنها مركبتان مخصصتان لنقل البضائع—بالإضافة إلى دراجة نارية.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن أفراد هذه الخلية اعتنقوا فكراً متطرفاً، واستندوا إلى تأويلات منحرفة لما يُسمى بـ“الفيء والاستحلال”، لتبرير تنفيذ عمليات سرقة استهدفت مستودعات لتربية الماشية بمناطق قروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان، قبل تصريف المسروقات في أسواق محلية بكل من جمعة سحيم وخميس الزمامرة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة بهدف كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد ارتباطاتها الفكرية والتنظيمية، مع العمل على رصد وتوقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه الأنشطة.
وقد جرى وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب والتطرف، في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية للتصدي لمختلف التهديدات وضمان أمن واستقرار المملكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى