أنفا Tvجهات

“زركان” يعاتب الاحزاب بالصحراء ويعلن ترشحه مستقلا عنها في تشريعيات 2026.

أنفابريس/العيون

انفابريس/العيون
“زركان” يعاتب الاحزاب بالصحراء ويعلن ترشحه مستقلا عنها في تشريعيات 2026.
شاب من العيون راكم عدة تجارب في هيئات سياسية ومدنية،ما أهله ان يكون ملما بتضاريسها،وكيفية اشتغالها بهذه المنطقة، التي يتخذها اغلب المنتمون لها عناوين او لافتات، لممارسة العمل الحزبي المأمول منه ممارسة السلطة، عبر بوابة البرلمان او احد المجالس المنتخبة.
“يوسف زركان” أكد في ندوة صحفية دعا لها عدد من ممثلي المنابر الاعلامية (كانت” انفابريس” من ضمنها.)انه سبق ان انخرط في احزاب من اجل ممارسة العمل الحزبي، المعمول به في الدول الديمقراطية ، لانه ينتمي لجيل من الشباب المغاربة ذو الاصول الصحراوية الذين تابعوا دراستهم بالعيون ،واتموها بالجامعات بشمال المملكة، حيث ازداد نضجهم و وعيهم السياسي ،وظلت تحذوهم الرغبة في ممارسة السياسية من بابها الواسع، الذي هو الانخراط في حزب من الاحزاب المغربية التقليدية ،والتعبير عن رغبته في الترشح للانتخابات، لكي ينفذ على ارض الواقع ما تلقاه بالجامعة.
لكن مع الاسف يضيف “زركان” وجدنا انفساد نلاحق السراب،فالنظري الذي تلقيناه في الجامعة شي ء،والواقع الحزبي والسياسي على ارض الواقع باقاليمنا الجنوبية شيء ٱخر،لان الانتخابات التي تقود للحكم ،وهي رغبة كل التنظيمات السياسية،تحكمها القبلية والولاءات والقرابة واشياء اخرى لاداعي لذكرها يؤكد” يوسف” في ندوته التي استغرقت حوالي 30دقيقة اجاب خلالها عن اسئلة الصفحيين، التي ركزت عن مدى ثقته في ان العملية الانتخابية، لن تعرف تلاعبات اوحياد للسلطة، وما هي الكتلة الناخبة التي يعول عليها ؟؟؟
فكان رده ان وزير الداخلية صرح في اكثر من مرة، ان الانتخابات القادمة ستمر في ظروف مخالفة لسابقاتها،ولن تتوانى الوزارة في الضرب بقوة على ايدي كل من حاول الاساءة للعملية للديمقراطية،وهذه الضمانات زادتني قوة وثقة،وجعلنتي افكر في تقديم ترشيحي للانتخابات التشريعية بصفة مستقل.
الصحفيون الذين حضروا الندوة حاصروه ولد علي ولد لحبيب باسئلتهم المحرجة، من قبيل هل هناك دوافع هي التي جعلتك تغادر هذه الاحزاب ؟ ام انك ستعود لها بعد انتخابك؟ وما هي الجهة التي ضايقتك، حتى غادرت اعتى حزب بالمنطقة ،والذي يدبر اغلب جماعات الجهة؟؟
لكن “يوسف” كان اذكى مما تصور هؤلاءالاعلاميين، لم يدلي ببنت شفاه في حق اي مسؤول حزبي او ترابي ،او غيرهما،بل ظل يجيب عن اسئلة الصحفيين، بكل رباطة جأش وذكاء، الذي استغرب له ممثلو المنابر الاعلامية ،الذين كانوا يعتقدون انه سيفاجئهم ،برشق بعض الوجوه السياسة بالمنطقة،لكنه جمع بين الذكاءوالدهاء،وهي صفات السياسي المحنك،الذي لايطلق النار الا وقت الضرورة،ولايضع البيض كله في سلة واحدة، ولايجعل نفسه صيدا لبعض اسئلة الصحافة في هكذا مناسبات.
خلاصة القول” زركان” تحذوه الرغبة ان يكون صوتا، للشباب منافحا ومترافعا عنهم تحت قبة البرلمان دون اية قيود،وهو واثق من نفسه ومؤمن ايضا ان الخسارة ان وقعت، لن تثنيه عن مواصلة سيره نحو البرلمان ،سواء في استحقاقات 2026او التي بعدها، فهو يتمتع بكاريزما تؤهله لقطع المسافات بنفس طويل ،لالمامه بقواعد اللعبة ،ورغبته في ان يكون صوتا للاغلبية الصامتة ،من شباب المنطقة الذين جعلتهم بعض الممارسات، يعزفون عن الانخراط في الاحزاب او حتى التصويت في الانتخابات “يوسف” قدم نفسه بأنه سيكون املا لهؤلاء الشباب ،وعليهم استرجاع الثقة في مؤسسات الدولة ودخول المعترك السياسي ،لانه لايؤمن بسياسة المقعد الفارغ ، فما لاينتزع اليوم ينتزع غذا.
والشباب طاقة،ولايجوز بتاتا هدر هذه الطاقة .
وهو ما يطبق عليه قولة منظر ومؤسس حزب الاستقلال الراحل علال الفاسي حين قال:
“كل شيء على الشباب يهون هكذا همة الرجال تكون.”
همة يوسف عالية ،رغم مغادرته لحزب علال،لكنه يؤكد ان علاقته باخوانه بذات التنظيم ،باتت يطبعها التقدير والاحترام المتبادل،لان ما يجمعنا اكثر مما اختلفنا بشانه.
واليكم مقتطف من الندوة الصحفية :

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى