اقلام انفا بريس

السيد أحمد الخبوري..لقاء كل خميس

أنفابريس / الكاتب: منير الحردول

ها أنا ذا، أعود للكتابة من جديد، فتجارب الحياة مع استمراية العلاقات الإنسانية الصافية القائمة على العمل الجاد دوما تكون ملهمة للإبداع، ولو تطلب الأمر خرق الحدود الوهمية التي رسمتها البشرية في مواضع ومواقع كثيرة.

أعود للحديث عن تجربة دامت زهاء سنتين من حياة مدرسة جديدة. وفي مجال اختلط فيه وجدان النظري بالتطبيقي، وفي مجالات تستحق الذكر ولو تطلب الأمر الإفصاح عن شعور لا زال يدفع بي صوب المزيد من الكتابة وفي كل مكان، وطنيا ودوليا.

ففي كل يوم خميس، من كل أسبوع، أجد نفسي وفي الكثير من الأحيان شبه مرغم على صعود ادراج مؤسسة تربوية في ساعة الفراغ، للجلوس مع خيرة الأطر الإدارية والتربوية على صعيد الجهة الشرقية. وبشهادة جل المسؤولين التربويين على مستوى الجهة الشرقية ككل.

الحاج والسيد أحمد الخبوري، أجده مبتسما مرحبا منضبطا في كل شيء، فحتى في جلوسه. جلوس يرمز إلى الوعي بجسامة المسؤولية في المجال الإداري والتربوي، وبالرغم من جديته في العمل وعمله الدؤوب والمتواصل على خلق جو تربوي ملائم في الجناح الذي يشرف عليه داخل مؤسسة تربوية نحترم أصحابها كثيرا. نحتسي قهوة الصباح، نتحدث عن المستجدات، نراجع تجارب تجربة الماضي بكل أبعاده، التربوبة والاجتماعية وغير ذلك كثير.

وفي تلك اللقاءات الودية. ومن باب الود الإنساني، الاعتراف بالأخلاق العالية التي تميز من يتواجد مع السيد الخبوري، هو اعتراف يدخل في نطاق واجب الفضيلة، من قبيل الآنسة السعاد، فابتسامتها لاتفارقها، جدية في عملها، تراقب كل شيء، لهدف واحد، ألى وهو الحفاظ على جودة المشهد التربوي وكفى.

اما السيد عادل، فبلطافته المعهودة، وجديته الظاهرة في عمله، أشهد وباعتباري كاتب رأي، أقر أنه من أطيب خلق الله؟ خلقا ولسانا وعملا وهكذا دواليك.

ومن حياة تقدير الاحترام، اجد نفسي معترفا بنجاح مقاولاتي تمثله السيدة “وئام”، نجاح في كل شيء، في تواصلها، في تحركاتها التي لا تنتهي وعلى الدوام، في تدخلاتها وفي الكثير من المواضع، تدخلات تنم عن غيرة عملية صادقة لإنجاح مسار تلك المؤسسة التربوية.

وفي ختام ما قبل نهاية الختام، لا يسعنى إلا أن أعترف  أن الحياة المهنية، جعلنتا نلتقي بخيرة ما جادت به الصداقات وفي الكثير من المدن المغربية التي اشتغلنا   بها، وتبقى صداقتنا بالسيد أحمد الخبوري رمزا لوجدان وإضافة لحياة نعلم انها مؤقتة ليس إلا.

والسلام كل السلام، على أهل النفس الزكية من كل الأديان وفي كل مكان.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى