جهات

توقيع اتفاق لدعم نُظم التراث الزراعي بالمغرب خلال ملتقى مكناس

أنفابريس//

في إطار فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة بمكناس، ندوة علمية خُصصت لموضوع نُظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية.

وشكل هذا اللقاء، الذي حضره وزير الفلاحة أحمد البواري، إلى جانب ممثل منظمة الفاو بالمغرب ألكسندر هوين، مناسبة لتبادل الرؤى حول منهجية مبتكرة تروم إدماج الفلاحة التقليدية والتراثية ضمن مسارات التنمية الترابية.

ويأتي هذا التوجه في انسجام مع مبادرة نُظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية التي أطلقتها منظمة الفاو، والتي تهدف إلى تحديد وصون النظم الزراعية التقليدية، والحفاظ على سبل عيش الساكنة المحلية، والتنوع البيولوجي الزراعي، فضلاً عن حماية المناظر الطبيعية والنظم المعرفية والثقافية المرتبطة بها.

وأكد المشاركون أن هذه النظم تعكس قدرة الفلاحين ومربي الماشية، خاصة في المناطق النائية، على التكيف مع التغيرات المناخية، وضمان استدامة سبل العيش وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال تثمين التراث الزراعي وتطويره ونقله للأجيال المقبلة.

وعلى هامش هذا اللقاء، وقع الطرفان رسالة تفاهم تروم دعم تنفيذ البرنامج الوطني لنظم التراث الزراعي ذات الأهمية المغربية، والذي يهدف إلى جرد وتحديد هذا التراث وحمايته وتثمينه، مع العمل على تأهيل المواقع التي تستجيب للمعايير الوطنية والدولية في هذا المجال.

وتُعد نظم التراث الزراعي رافعة أساسية للحفاظ على التنوع البيولوجي والثقافي، وتعزيز الابتكار المحلي، وتقوية قدرات المجتمعات القروية، حيث يُرتقب أن يساهم هذا البرنامج في تحسين آليات حماية وتثمين التراث الزراعي على المستوى الترابي.

ويشكل توقيع مذكرة التفاهم خطوة متقدمة في مسار التعاون بين الوزارة ومنظمة الفاو، بما يعزز استدامة ومرونة النظم الزراعية بالمغرب، عبر اعتماد مقاربة شمولية ترتكز على صون التراث وتشجيع الابتكار وتكريس المشاركة المحلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى