اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: دائرة أنفا…. أهل القمة !!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

عندما يستيقظ البيضاوي ويفتح الهاتف على صفحاته النمطية في عالم إفتراضي مليئ بالمعلومات ينتابه      شعور فكري فوضوي بتتبع آخر صيحات القبعات  السياسية قبيل إستحقاقات المونديال.

موضوعنا عن دائرة الموت وقد شاءت الأقدار أن تحمل مؤسستنا الإعلامية إسم “أنفا” anfa.بطبيعة الإنتماء      والإنشغال بقضايا الشأن المحلي وداكرة الإسم القديم لمدينة الدارالبيضاء وهي كلمة أمازيغية تعني القمة.

عرجنا كالعادة على قطاع يعج بالحركية وتسييس    طبيعة الحياة على غرار عواصم الدول العالمية الكبرى حيث يشهد هذا القلب النابض تسخينات سياسية من   نوع آخر لم تشهده هذه الدائرة على مر العصور حيث يخرج ممثلي المؤسسات الحزبية بمنتوجهم عبر  الديجيتال والدكاء الإصطناعي الذي بات قاب قوسين      ان يحتل المنظومة ويقرر في نتائج القبعات بطريقة إستباقية لاكن تصارع الأحداث وثبات بعض الشخصيات في أماكنها وتكوين كاريزميات لم يستطيع IA تعقب إحداثياتها والإحاطة باسرارها وخصوصياتها.

إستطاعت رئيسة مقاطعة سيدي بليوط تجاوز إكراهات البلوكاج  عبر إحتواء جميع الفاعلين وتدبير الشأن بطرق عصرية مع إدماج المجتمع المدني كمشارك رئيسي في المحتوى والشكل الذي بات عليه ثراب المقاطعة والذي شكل الإستثناء وجعل أيقونة العمل الجماعي قما صعبا  في الترويج لإستحقاقات البرلمان ومطلبا في أحياء  وشوارع العاصمة بسبب الخدمة المقدمة لساكنة      المنطقة وتكريس نموذج تنموي جديد عبر إقصاء.    الذاتية والمصالح الخاصة.

طرح إسم رئيسة المقاطعة على طاولة المؤسسات  الحزبية الأخرى كأولوية في الترشح حيث لازال صراع الجرار حول الممتطي والمرشح لأجتياز إستحقاقات البرلمان في أصعب الدوائر وبقي النقاش مفتوح حول النسوة اللاتي قطعن أيديهن في سبيل الحصول على    قبعة إستثنائية تلعب ادورا طلائعية في دائرة الموت

جدال حاد حول تزكية تتأرجح بين مطرقة النظال            وسندان الشعبية والتموقع داخل ساحة الوغى حيث تعقدت الرياضيات في شأن محلي تربعت على عرشه السيدة “كنزة الشرايبي” ودخلت في معادلة ثنائية القطب والنزاع الشئ الذي جعل باقي الخصوم يحبدون إزاحة ايقونة العمل الجماعي من المدمار لكي يثم تعبيد    الطريق مع تسهيل مامورية باقي المرشحين ولأن      رئيسة المقاطعة أحكمت تغطية المنطقة بشكل كامل.

سيثم حقيقة الدفع بالجانب الأضعف من أجل إمتصاص خطورة سيدة المشهد السياسي في منطقة انفا  هذه الاخيرة تصارع في سبيل خلق رباعي برلماني قوي قادر على خدمة الصالح العام والإنتصار على الرهانات القادمة.

أسئلة من بوابة القمة حيث لم تتضح بعد اللائحة الكاملة للمرشحين… و هي كالتالي:

هل فعلا دقت طبول الحرب السياسية في دائرة انفا؟

لماذا تأخر الجرار في الإعلان عن المرشح البرلماني؟

هل سيثم إستقطاب رئيسة المقاطعة من طرف بعض القبعات؟

هل سيتصدر منطق المال حملاتهم الإستثنائية؟

ما هي المعايير الأساسية في إختيار البروفايل؟

هل ستعتمد الأحزاب على إبن المنطقة ام للسياسة أحكام أخرى؟

كيف إستطاعت رئيسة المقاطعة، التلاحم مع المجتمع المدني بهذه القوة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى