اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. نبش جبد حنش !!!!

أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

يعتبر درب الكباص داكرة تاريخية للمدينة القديمة ومن الأزقة الملتصقة بالسور العظيم ورمز لذلك الصدر الذي خدم ثلاثة ملوك. حيث إستقر بدرب دار الميلودي وعين قائدا على المدينة.

موضوعنا اليوم عن داكرة الأزقة الأثرية وكيف إنقلب السحر على الساحر الذي رمى بطلاسيمه في أعرق  الدروب الجميلة من عبق التاريخ وحيث نال كذلك      سكان دار الميلودي من جبروت الفيروس الذي ألم     بالعالم وأعلن على حالة الطوارئ وفرض طرق     إحترازية وحجر صحي على ساكنة دخلت المنازل إضطراريا بعد إنتشار المرض وقد جال أعوان السلطة
آنذاك بين أرجاء قيدوم الأحياء واشهرهم على الإطلاق    وقاموا بتعداد المنازل حسب منظار موظف من الوكالة الحضرية الذي وضع تصميما بني على مرحلة إنتقالية  دخل من خلالها درب الكباص في خانة رمادية آيلة للسقوط وبعد دراسة حيثيات بعض المنازل المتنازع  حولها أو تعرف غياب الملاك، لكي يثم التجهيز لمرحلة     ما بعد كورونا.

إلتف حول درب الكباص العديد من المنعشين العقاريين  وبعض اللجان التي قيل أنها من أجل الإصلاح والترميم، الذي دفع بالأسر لفتح بيوتها في وجه مستعمر، بخصوصيات فيروس مشروع زاغ عن سكته وكرس  مفهوم الشطط وإستعمال القوة لتهجير الساكنة وقد    تزعم القافلة هناك عون سلطة ” الواشم” الذي كاد
يعصف بأحد أطر وزارة الداخلية ويدخله في متاهات    شبه قانونية وتدخلات جائرة في منازل بنفس الحي التاريخي.

يعتبر الواشم احد مدبري مكيدة الهدم الكلي المبني على أكذوبة الدور الآيلة للسقوط التي كان يلقي بها في ملعب الوكالة الحضرية عبر بحوث مغلوطة وخبرات جد معيبة، وخلل في الترقيم الشئ الذي دفع بحامل المشروع أن ينهج أسهل الطرق للخروج من بلوكاج وعجز مالي  وإستفادة من سكن شبه لائق أسال لعاب مكتري طماع شارك في ملحمة الهدم وقام بتخريب منازل درب الكباص لكي تصبح العجنة ممتازة وجاهزة أمام عون سلطةوشم على جميع الحيطان والجدران وقال بعلو الصوت انه سيهدم هذا الحي عاجلا أم آجلا.

أخرجت قلمي هذا في عديد من المحطات لتوضيح خطورة الأمر والكشف عن تلك المؤامرة لاكن الرياح      أتت عكس ذلك وتنقلات مفاجئة على غير العادة في صفوف السلطة المحلية كانت طوق نجاة ومخرج       ومفر جعل “الواشم”خارج الأسوار لاكن تبعات المشروع المتهاوي وأبحاث العون المغشوشة والتي كانت السبب المباشر في تهجير سكان دار الميلودي ووضع معظم المنازل تحث وطأة قرارات الهدم الذي بني على الباطل    وعلى اطماع مستثمر عقاري مقنع.

ظهر الحق وزهق الباطل وثم الكشف عن نظرية المؤامرة، وبقي الحي في مكانه رغم بعض المناوشات والأكاذيب  والإشاعات حيث من المنتظر أن تحل اللجنة الدولية للثراث التابعة لليونسكو لحماية السور العظيم ومنازل  درب الكباص اللصيقة به ومنع قطاع الطرق من السيطرة على هذا الصرح التاريخي.

لم يستطيع موظف الوكالة الحضرية إعادة النظر في مجموعة من المنازل المثينة وأخرى من رائحة العرعار   لأن المثل المغربي الشهير “نبش جبد حنش”واضح في حي يعج بالثراث المغربي وكذلك اليهودي.

أسئلة من درب محمد بن محمد الجباص “العلاف الكبير”  والصدر الأعظم السابق…. و هي كالتالي:

من صاحب فكرة هدم درب الكباص بكامله؟

من هو عون السلطة “الواشم” الذي فر خارج ألسور العظيم؟

كيف إستدرج الساكنة وأمرهم بمغادرة المنازل في مرحلة كورونا؟

هل أثر فعلا على الخبرات الثقنية،وجعلها معيبة من حيث الشكل والمضمون؟

ماحكاية عيوب الترقيم؟

ما رأي القيادة الحالية حول خروقات العون الواشم، والتي
تؤثر على مجريات الأحداث؟

أين إختفى موظفوا الوكالة الحضرية، أمام شائعات هدم حي بأكمله؟

من يستثمر في هذا الحي التاريخي؟

أين السيولة المالية المخصصة لإصلاح منازل درب الكباص؟

ما رأي السيد الوالي محمد مهيدية، في تغيير البيئة داخل أسوار المدينة دون مراعاة الحق في السكن و الثراث؟

هل يعلم السيد توفيق بنعلي عامل الوكالة، بآخر المستجدات،ومؤامرة هدم ثراث درب الكباص بأكمله؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى