ثقافة وتراث

الكاتب المغربي هشام زيزان يوقّع “أراني أعصر خمراً” في المعرض الدولي للكتاب بالرباط

أنفابريس // عبد الرحيم مكرم

في أجواء ثقافية مفعمة بالحيوية والإبداع، يحتضن المعرض الدولي للكتاب بالرباط يوم الخميس 07 ماي 2026 حدثاً أدبياً بارزاً، يتمثل في توقيع الكاتب والأستاذ هشام زيزان لعمله الجديد الموسوم بـمحكيات “أراني أعصر خمراً”. الصادر عن دار الأمان بالرباط وذلك ابتداء من الساعة الواحدة زوالا بالجناح C46.

ويعد هذا الإصدار إضافة نوعية إلى الساحة الأدبية، حيث يواصل الأستاذ هشام زيزان تأكيد حضوره كصوت إبداعي متميز، يجمع بين عمق الفكرة وجمالية الأسلوب. فقد عرف عنه شغفه بالكلمة وقدرته على صياغة نصوص تنبض بالإحساس وتعكس رؤى فكرية متجددة.

ويشكل هذا اللقاء فرصة لعشاق الأدب والقراءة للتواصل المباشر مع الكاتب، واكتشاف خبايا عمله الجديد، الذي يُرتقب أن يثير نقاشاً فكرياً وأدبياً بين المهتمين.

الأستاذ هشام زيزان، الذي يُجمع العديد من المتتبعين على اعتباره كاتباً ومبدعاً بكل المقاييس، يواصل من خلال هذا العمل ترسيخ مكانته في المشهد الثقافي، مؤكداً أن الإبداع الحقيقي يظل قادراً على ملامسة القارئ وإثارة تساؤلاته.

تتجسد محكيات “أراني أعصر خمراً” كبنية رمزية كثيفة، تتقاطع فيها ظلال الذاكرة الفردية المنكسرة مع أصداء الذاكرة الجماعية المثقلة بالتراث، يتجاوز النص كونه مجرد سرد وصفي، ليصبح ‘لغةً ناطقة’ بحد ذاتها، حيث تتحول الأماكن من خلفيات صامتة إلى فضاءات مشحونة ببلاغة السكون والرهبة.

و”الأحجية الشعبية” تعمل كمحرك بلاغي، يمارس نوعاً من المقاومة اللغوية التي تحول “المحرم” إلى “ملاذٍ للخلاص”. هذا الدوران الإيقاعي المستمر حول رؤيا “عصر الخمر”، يخلق حالة من الترجيع الجمالي الذي يزج بالشخصية في حلقة مفرغة من الهواجس، مكرساً حالة من الذهول الوجودي التي لا تصيب النفس البشرية فحسب، بل تمتد لتغلف الشخصيات والأماكن برداء من الحيرة والانتظار.

ويُنتظر أن يشهد حفل التوقيع حضوراً لافتاً من القراء والمهتمين، في لحظة احتفاء جديدة بالكلمة والإبداع داخل فضاء المعرض الدولي للكتاب بالرباط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى