
الدارالبيضاء: المدينة القديمة…. دار شامة و حليمة !!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
لقد صدر قرار وزير الثقافة والشباب والرياضة رقم16241في29 من شوال1442(10يونيو2021), يقضي بتقييد مجموعة من البنايات التاريخية بالمدينة القديمة في عداد الآثار.
موضوعنا اليوم، عن التقييد الذي تقدم به السيد العامل،المدير العام للوكالة الحضرية رقم0974 بتاريخ فاتح ابريل 2021 حيث اصبح لهذه المنازل والمآثر، طبيعة خاصة لا يجوز إحداث اي تغيير فيهاما لم تعلم بذلك وزارة الثقافة والشباب والرياضة في أجل ستة أشهر على الاقل قبل تاريخ الشروع في الأشغال هذا. يعني أن عملية توسيع الأزقة وما شابه ذلك من علوم فيزياء خبير آخر الزمن الذي أخرج من معطفه الهاتف النقال وأخد صورا لمنازل مسلحة بحق الفيتو حيث إستمرت عملية الإغلاق وكثر الحديث عن الحدائق العمومية وإجلاء رسمي لمجموعة من الأنشطة دون علم غرف التجارة والصناعة التقليدية ولأن أخطاء الترقيم طبعت قرارات الهدموغيرت من مفهوم
الباتريموان وأصبحت أملاك الخواص تحث رحمة مطرقة إنهال بها مكتري على الجدران والأسقف في ليالي سوداء كي تبدوا الوصفات والصور جاهزة أمام خبيرهم الذي رسم خريطة الأزقة بيده متحملا مسؤولية إنتشار رائحة العرعار الإستثنائيةلهندسة عمرانية مسجلة في ثراث المملكة.
لازالت مخرجات عون السلطة الواشم المثير للجدل في أزقة أغلقت بكاملها ومباني لصيقة بالسور العظيم تحتظر رغم سريان مفعول الثراث في جدران ترتجف من الخوف والإشاعة وشئ من القانون وخبرات معيبة شكلا ومضمونا بسبب تداخل في الإختصاصات وتغييب المعلومة وحديث عن لوبي عقاري أتت مشاهد الدراما ودخل السوق من بابه الواسع حيث باتت رخصة بناء المطاعم والنزل السياحية، أسهل بكثير من رخصة إصلاح منزل من عبق التاريخ.
عرف تاريخ المصطلحات والأسماء في المباني الثراثية بالمدينة العثيقة طمسا وإعتداء لخصوصية المآثر ومسح وتشطيب لأصحاب المنازل الذين مروا من هنا وعاشوا البيئة التقليدية العريقة من ثراث المملكة لاكن الباقون من ساكنة الزمن الجميل والذين بلغوا من الكبر عثيا يعلمون ويشهدون أسرار المنازل التي كانت دورا للسكن على غرار دار بن جلون ودار السوسي ودار الخروبي ودار امباركة مسعودة ودار شامة ودار حليمة …الخ
منازل “بوارقيها”ويأتي “أمي”لا يفقه شيئا عن تاريخ المدن العثيقة ليعتدي على هذه المنازل ويطيح بأحياء أثرية شهدت علاقات أسرية وترابط ثقافي مع دول أخرى حطت الرحال بالقلعة وكتبت معنا أسطورة باب مراكش والملاح وباب الجديد وسيدي فاتح والعرصة ومجموعة من الازقة والممرات والفضاءات التي أزعجت بعض المسؤولين الغرباء والذين فشلوا في إصلاح وترميم زخرفة وهندسة جد معقدة جعلت الشركة المكلفة بعملية الهدم تعاني الأمرين لإسقاط الجدران والأسقف المغلفة بخشب العرعار التاريخي وذلك التماسك والترابط بين منزل و أخر يوجد في زقاق بعيد شيئا ما لاكن المساحة إستطاعت الإستيعاب والتلاحم بين حي هنا وآخر هناك، الشئ الذي طرح إشكالية الهندسة المعمارية وكيفية التخلص من مباني اصابها فيروس متحور غير جزئي LPEE إلى كلي جائر بناء على أبحاث لجان خفافيش، تنقلوا ليلا بخرائط الحدائق وفضاءات عارية كانت سابقا تمثل العمود الفقري لمباني ثراثية حملت أسماء أشخاص دخلوا التاريخ واصبحوا عبئا على مسؤول يصارع من أجل إخفاء معالم الجرم والفضيحة.
أرقام تأرجحت بين الحقيقة والغموض وزوار يهود مغاربة جاءوا بعد خراب مالطا وإندثار أيقونة المدن وإستمرار جولان مستعمر بخرائطه للإطاحة بالثراث وتشكيل رسوم معمارية جديدة لا علاقة لها بالمكان ولا بنوستالجا الهندسة والسكان الأصليين.
أسئلة عن الدور القديمة والمآثر التي حملت أسماء، شخصيات عبرت البوابة وسجلت في مخطوط وزارة الثقافة واليونسكو وهي كالتالي:
ما هي المنازل الثراثية التي صدرت في الجريدة الرسمية ولا زالت تحث رحمة العدوان و خطر الهدم؟
من المسؤول عن تغيير البيئة داخل المدينة العثيقة؟
هل هي ملكيات خاصة و مسجلة في الثراث؟
هل تعلم الوكالة الحضرية،أن التاريخ، كفيل بفضح جريمة الإعتداء على بعض المآثر؟
هل هناك لجنة متخصصة في الإفتحاص، قادرة على الدخول عبر الأبواب للوقوف على آخر المشاهد المأساوية؟
هل ميزانية الإستفادة من السكن و محاربة دور الصفيح، سببا مباشرا في هدم المنازل التاريخية؟
هل تحتاج هذه المنازل لخبرات ثقنية مدمرة، أم لمعالجة و إصلاح؟
هل ظهرت اللوائح و الأرقام المسجلة في وزارة الثقافة لكشف نظرية المؤامرة؟


