
الدارالبيضاء: تزكية البرلمان أصالة و معاصرة !!!
أنفابريس /بقلم : عبدالواحد فاضل
شهد حزب الأصالة والمعاصرة توثرا غريبا قبيل إستحقاقات البرلمان حيث درس عدد كبير من المناضلين والمسؤولين الإقليميين إمكانية تقديم إستقالة جماعية إحتجاجا على ما يثم تداوله بخصوص منح التزكيات .
موضوعنا اليوم عن المشهد الأخير الذي طال إنتظار تصوير حلقاته بجودة تسمح لممثلين من جلب أصوات المتتبعين للشأن التشريعي وكي يحيد إستهلاك منتوج قديم أكل عليه الدهر وشرب وتأتي رواية أخرى بنخب جديدة تقطع مع ركاب المراحل السابقة وينجلي ضوء أصبح خافت مع مجريات التقاعد التشريعي الأخير والذي سيفتح المجال أمام الشباب وعملية تجديد. وتنظيف القبعات السياسية.
تحرك حزب الجرار في مدينة الدارالبيضاء على غير العادة لكي يقطع الشك باليقين ويبقي على سيرورته التدبيرية في توزيع التزكيات على غرار نظرية الوراثة والإبقاء على وجوه مستهلكة أو لها دعم داخلي ونفوذ قيل أنه من المتحكمين في القرارات المركزية.
تعرف الساحة السياسية بسيدي البرنوصي حالة من الترقب والتوثر في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، حيث لم يستصيغ عدد من المناضلين عملية الإقصاء المفتعل “لسعيد صابري” رئيس المقاطعة في حين يثم تداول إسم “أحمد بريجة” صاحب التزكية النمطية المتفردة كوبي كولي ككل مرحلة إنتخابية تشريعية ليفتح النقاش مرة أخرى حول تلك الشعارات الخاوية وتجديد للنخب على الورق فقط.
لقد عرف الجرار عطلا آخر قبيل موقعة القبة في دائرة أنفا، التي لازالت مشتعلة ومتأرجحة بين تزكية نسائية، قيل أنها محسومة كذلك بعد إثارة إسم رئيسة المجلس الوطني والتي ستدخل مغامرة دائرة الموت دون إستيعاب أبجديات اللعبة أوالترشح من أجل المشاركة فقط بيد أن معشر فقهاء السياسةوالكواليس يرجحون كفة رئيسة مقاطعة سيدي بليوط صاحبة الصولا والجولات وقد بات الجدال ناعما بعد تحديد هوية وجنس راكب الجرار والذي إنحصر في النسوة اللاتي قطعن أيديهن وحركن الأقلام في إتجاه تحليل مكامن القوة .
حيث حازت كنزة الشرايبي على الشعبية الجارفة وإحتوت رئيسة المجلس الوطني مكوناتها وهياكلها الحزبية من أجل الدعم الشئ الذي طرح إشكال آخر على غرار منطقة البرنوصي والذي قد يقصي كنزة الشرايبي مطلب الشارع والناس في سبيل تنزيل توصيات ودعم داخلي قد يجعل مقعد دائرة الموت في مهب الريح.
أصبح الصابري وكنزة الشرايبي بروفايل وملفات مطروحة أمام أحزاب أخرى لم تحسم بعد في تزكية البرلمان إستغلالا لهذا الإحتقان والتوقف عن الدوران في محرك جرار قد يفقد أعمدة سياسية مؤثرة في مدينة الدارالبيضاء ويعطي قوة إضافية للخصوم مغامرة من أجل أكذوبة النظال وما إلى ذلك.
أسئلة حول نقاش تزكية الجرار الذي أشرف على وضع اللبنات الأساسية لخوض غمار المعركة و هي كالتالي:
هل فعلا حاز أحمد بريجة، على التزكية ام مجرد عنوان للنقاش؟
هل هي مغامرة بشعبية سعيد صابري؟
هل سنشهد تغييرا و تنقلا نحو قبعات أخرى؟
كيف سيغامر حزب الجرار بإقصاء حمولة سياسية و قوة إقتراحية، من الشارع على تزكية رئيسة مقاطعة سيدي بليوط؟
هل حصلت فعلا نجوى كوكوس على التزكية ام للموضوع بقية؟
هل رصد رادار أحزاب أخرى تحرك كنزة الشرايبي، من أجل إستغلال فرصة الإحتقان، و ضم اللاعبة المتمرسة في مضمار جد صعب؟



