أخبار جهوية

وجدة: مهنة الصيدلة ليست ساحة صراع، ولا إقتصاد ريع، بل مسؤولية أخلاقية جماعية.

أنفابريس  //

يرى أغلبية صيادلة وجدة ونواحيها إلى أن هناك صيادلة ترشّحوا سابقًا وتولّوا مسؤوليات داخل هيئة صيادلة الشمال ونقابة صيادلة وجدة، ولم يقدّموا شيئًا يُذكر لصالح المهنة بل وأكثر من ذلك، مارسوا أساليب انتقامية، وأسهموا في زرع التفرقة بين مهنيي القطاع، وخدموا مصالحهم الخاصة.

والدليل على ذلك ما حدث عند نشر النقابة لبيان الصلح بين الصيادلة بتاريخ 12/05/2026، حيث لم يرق لهم ذلك.

كما أن ما وقع سنة 2018، عند هجوم الصيادلة على المكتب الذي ترأسوه، أمر معروف لدى عموم الصيادلة.

وتقدر الإشارة إلى أن كل ما يُنشر من طرف هذه الشريحة يساهم في خلق البلبلة وإشعال التوتر بين الصيادلة، كما أنهم حسب مااستقيناه من معطيات لا يرحبون بمبادرات الصلح بين المهنيين.

واليوم، ومع اقتراب تحويل الهيئة إلى هيئة جهوية، عادوا للظهور من جديد، وكأن الذاكرة المهنية قصيرة، في حين أن اساليب تعاطيهم معروفة لدى زملائهم في القطاع ولا تحتاج إلى تذكير.

الى ذلك وضمانا للسير العادي لهذا القطاع الحساس يلزم وبما لا يحتمل التماطل ترك، بل فسح المجال للمكتب المسير للنقابة للا شتغال بأريحية، وترك المجال للصيادلة الجدد للترشح لمنح نفس جديد للاشتغال، بعيدا عن التربع على عروش القيادة من باب الترف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى