جرائم

غير باش تعرف “الشناقة” يلهبون أسعار الأضاحي.. والكساب الصغير يؤدي الثمن

أنفابريس//

تتواصل شكاوى المواطنين والكسابة على حد سواء من الارتفاع الكبير الذي تعرفه أسعار الأضاحي بالأسواق، في ظل تنامي ظاهرة “الشناقة” الذين أصبحوا يتحكمون في جزء كبير من عمليات البيع والشراء داخل “الرحبات” والأسواق الأسبوعية.

وفي هذا السياق، كشف أحد الكسابة أن ثمن الخروف الذي عرضه للبيع بـ3000 درهم فقط، تم اقتناؤه من طرف أحد الوسطاء قبل ساعات الفجر الأولى، ليعاد عرضه في السوق نفسه بثمن يصل إلى 6000 درهم، أي بزيادة تضاعفت بنسبة كبيرة دون أي مبرر مرتبط بالتكاليف أو جودة الأضحية.

وأوضح المتحدث أن العديد من الكسابة الصغار لا يستفيدون من هذه الزيادات، بل يجدون أنفسهم مضطرين لبيع مواشيهم بسرعة لتفادي مصاريف النقل والعلف، قبل أن يتدخل السماسرة لاحتكار السوق وفرض أسعار مرتفعة على المواطنين الباحثين عن أضحية بثمن مناسب.

وأكد مهنيون أن “الشناقة” يعمدون إلى شراء عدد كبير من الأضاحي مباشرة بعد وصول الكسابة إلى الأسواق، ثم يعيدون طرحها للبيع بأسعار مضاعفة، في إطار اتفاقات غير معلنة للحفاظ على ارتفاع الأثمنة وتحقيق أكبر هامش ربح ممكن على حساب القدرة الشرائية للأسر البسيطة.

ودعا عدد من المواطنين إلى التوجه مباشرة نحو الكسابة في الدواوير والمناطق القروية القريبة، مؤكدين أن الأسعار هناك تبقى أكثر معقولية مقارنة بما يتم تداوله داخل الأسواق التي يهيمن عليها الوسطاء.

ويرى متابعون أن الحد من المضاربة داخل أسواق المواشي يقتضي تشديد المراقبة وتنظيم عمليات البيع بشكل مباشر بين المنتج والمستهلك، حمايةً للكساب الصغير وإنصافاً للمواطن البسيط الذي يتحمل في النهاية كلفة الارتفاع غير المبرر للأسعار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى