
منير الحردول يكتب: عمدة مدينة وجدة..ماذا أقول لك يا اخي العزاوي
أنفابريس //
لم أعد قادرا على كتمان حقيقة الوجدان المليء بروح اسمها رد الخير بالخير ولو تطلب الأمر الحديث علنا.
الصديق، وئيس المجلس البلدي لمدينة وجدة، ومن خلال تواصلنا الذي كان يستند دائما على تقدير الاحترام المتبادل، الاعتراف النابع من سمو اخلاق ننادي بها دوما وأبدا، من قبيل فعل الخير، والدفع بعجلة الاقتراحات البناءة البعيدة كل البعد عن الاصطفافات الضيقة هنا وهناك، فالأخ العزازي. وعندما كنا نلتقيه بالصدفة، سرعان ما يذكرنا بتوقيت الصلاة وضرورة مرافقته لمسجد الرحمان الرحيم، نتحدث في الطريق، يدعونا لزيارته، في بيته لحضور مناسبات متنوعة ومختلفة من حيث مرامي الإنسانة، فرغم الوعكة الصحية التي ألمت به، لم يستسلم لخمول الضعف ابدا، يواصل مهامه وتوقيعاته في بيته وخارج بيته، يتتبع، يوجه، يدعو الجميع إلى نية الصلاح لكون الحياة لن تدوم لأحد.
ما نشهد لك به اخي محمد العزاوي، انك تقدر دوما كتابتنا، تنصت لمقترحاتنا، بعيدا كل للبعد عن خلفيات تقبع وراء وهم اسم مع من أنت وكفى.
وبهذه المناسبة العظيمة، و انت فيها في بيت الله الحرام، لك منا كامل التقدير والوقار، دامت لك الصحة والعافية، وحج مبرور وسعي مشكور وحفظك الله بما حفظ به الذكر الحكيم.
وسلامي لقلبك الطيب وروحك النقية، في افضل موقع مقدس على مر التاريخ، مهبط الوحي وموطن أصول الأديان.



