
ترقب سياسي بالمحمدية: بورصة التزكيات تشتعل والشارع يطالب بـ “وجوه جديدة”
أنفابريس //فؤاد خويا.
تشهد الساحة السياسية بمدينة المحمدية حالة من الغليان والترقب، تزامناً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة. وتتجه الأنظار بشكل خاص نحو التزكيات الحزبية المرتقبة، لا سيما مع تردد اسم الفاعل السياسي هشام آيت مانة كأحد أبرز الأسماء التي يتابع الشارع المحلي بترقب موقفه النهائي من خوض غمار هذه الانتخابات بعد الإنتقادات التي وجهت له من طرف الساكنة وحالة عدم الرضى على الطريقة التي سير بها مدينة المحمدية في هذه الولاية.
فبين التغيير واستنساخ الوجوه القديمة تسود مدينة المحمدية حالة من الترقب خاصة ان المدينة تعتبر قبلة للأحزاب التي تريد إكتساح الانتخابات والفوز بالمقاعد الأولى.
وفي غمرة هذا الانتظار، يتصدر نقاش “النخب” صالونات الفاعلين السياسيين والمواطنين على حد سواء. وتتمحور التساؤلات حول مدى رغبة الهيئات السياسية في ضخ دماء جديدة قادرة على تصحيح المسار وإعادة الثقة للعمل السياسي، أم أنها ستختار الوفاء لنفس الوجوه التقليدية التي طالما أثارت جدلاً واسعاً في تدبير المشهد المحلي خلال السنوات الماضية وخاصة هذه الفترة.
يجمع عدد من أبناء المحمدية على أن منسوب الوعي الانتخابي لدى الساكنة قد ارتفع بشكل ملحوظ؛ حيث لم يعد المواطن مستعداً لمنح صوته إلا لمن يمثله فعلياً تحت قبة البرلمان، ويترافع بجدية عن ملفات المدينة، بعيداً عن “الحضور الموسمي” المرتبط بالحملات الانتخابية فقط.
ملفات حارقة تنتظر الحسم
وتأمل الساكنة المحلية، أبرزها إعادة الهيكلة و ملف لاسامير و إستكمال الاوراش المثادق عليها،
ينتظر المواطن الفضالي انز تفرز صناديق الإقتراع نخب من البرلمانيين قريبين من هموم الشارع، واكراهاته الذين يملكون الجرأة على فتح الملفات الحساسة والملحة بالإقليم، وعلى رأسها:
_أزمة النقل العمومي وتأهيل البنية التحتية.
_تجويد الخدمات الصحية _توفير فرص الشغل للشباب.
معالجة الاختلالات التدبيرية التي تعاني منها بعض الجماعات الترابية التابعة لعمالة المحمدية.
_فتح أسواق نموذجية بمواصفات معتمدة
بدأت المرحلة الحاسمة وتزايدت الشعارات بزيارة زعماء أحزاب مدينة المحمدية و بداية التأسيس للحملة قبل موعدها
ويرى متتبعو الشأن المحلي بالمحمدية أن المحطة الانتخابية المقبلة ستكون منعطفاً حاسماً في صياغة الخريطة السياسية للإقليم. فالمواطن اليوم بات يطالب بمسؤولين يزاوجون بين العمل التشريعي والحضور الميداني الفعلي، ويتبنون مواقف واضحة تترجم تطلعات السكان، عوض الاكتفاء بالخطابات والشعارات الانتخابية التي تنتهي صلاحيتها بانتهاء يوم الاقتراع.
وفي انتظار ما ستؤول إليه كواليس الأحزاب بشأن الحسم في التزكيات والتحالفات، يظل الرأي العام المحلي بالمحمدية في حالة تأهب، تحدوه آمال عريضة في أن تحمل الصناديق نخبة سياسية قادرة على إعادة الاعتبار لصوت المواطن والنهوض بالمدينة بمسؤولية وجدية.



